جهاز تنفّس مبتكر يكشف سرطان الرئة في مراحله المبكرة
باحثون في جامعة تكساس يطورون جهازًا جديدًا للكشف عن سرطان الرئة عبر تحليل عينة من النفس بدقة تصل إلى 90%، ما قد يُحدث ثورة في التشخيص المبكر للمرض الأكثر فتكا بالولايات المتحدة.
طور فريق بحثي في جامعة تكساس بمدينة دالاس جهاز تنفّس ثوري يسمح بالكشف المبكر عن سرطان الرئة عبر تحليل بسيط لعينة من النفس، ما قد يُحدث تحولًا كبيرًا في تشخيص المرض الذي يودي بحياة نحو 350 شخصًا يوميًا في الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير ستادي فايند.
تعتمد الفحوص الحالية عادةً على الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة، التي تُعد مكلفة وتعرض المرضى للإشعاع، إضافة إلى ارتفاع نسب النتائج الإيجابية الكاذبة.
ويعتمد الجهاز الجديد على مستشعر حيوي فائق الدقة قادر على رصد ثمانية مؤشرات مرتبطة بأورام الرئة. يتم جمع عينة من النفس عبر أنبوب متصل بكيس مغلق، ثم تُحلَّل المركبات العضوية المتطايرة فيها، وتُرسل البيانات إلى نظام ذكاء اصطناعي يقارنها ببصمة كيميائية معروفة لتحديد احتمال الإصابة.
وشملت التجربة الأولية 67 شخصًا بينهم 30 مريضًا تم تأكيد إصابتهم بسرطان الرئة، ونجح الجهاز في اكتشاف علامات المرض بدقة وصلت إلى نحو 90%، وهي نتائج مبشرة حسب صحيفة نيويورك بوست.
وأكدت الدكتورة براساد، قائدة الفريق البحثي، أن التقنية قد تُدمج مستقبلًا ضمن الفحوص الدورية السنوية، مشيرة إلى أن فحص التنفس قد يصبح خطوة أساسية مماثلة لاختبارات الدم الروتينية. وأضاف الدكتور أوفيديو دايسكو أن الجهاز يجمع بين التحليل الكيميائي المتقدم ونظام تعلم آلي يزيد من الدقة ويخفض التكاليف.
ويستمر الباحثون في تطوير الجهاز وإجراء تجارب أوسع في المستشفيات، في وقت تتوقع فيه الجمعية الأمريكية للسرطان تشخيص أكثر من 226 ألف حالة جديدة لسرطان الرئة في عام 2025، مع تسجيل أكثر من 124 ألف وفاة بسبب المرض.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



