اخبار طبية

علاج حصوات الكلى والحالب في الشروق | دكتور أسامة الجندي

الثلاثاء , 27 أكتوبر 2026 / 07:27 م بواسطة: عيادات دكتور أسامة الجندي مسالك بولية وأمراض ذكورة 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
علاج حصوات الكلى والحالب

تعرف على أعراض حصوات الكلى والحالب وأسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها، بما في ذلك المتابعة وتفتيت الحصوات والمنظار، مع توضيح علامات الخطر وطرق تقليل احتمالية تكرار الإصابة.

علاج حصوات الكلى والحالب في الشروق | عيادات دكتور أسامة الجندي

تُعد حصوات الكلى والحالب من المشكلات الشائعة في المسالك البولية، وقد تسبب ألمًا في الجنب أو أسفل الظهر، وأحيانًا ألمًا يمتد إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ. ويعتمد علاج حصوات الكلى والحالب على حجم الحصوة ومكانها ومدى تأثيرها على تدفق البول ووظائف الكلى. وتساعد عيادات دكتور أسامة الجندي للمسالك البولية وأمراض الذكورة في تقييم الأعراض ومناقشة الخطوات الطبية المناسبة للحالة، وفقًا لنتائج الفحص والتشخيص.

بيانات عيادات دكتور أسامة الجندي

📍 العنوان: عيادة للمسالك البولية وأمراض الذكورة، الشروق، القاهرة.

📞 للحجز والاستفسار:

01034112315

01151510558

ما هي حصوات الكلى والحالب؟

حصوات الكلى هي تجمعات صلبة تتكون من أملاح ومعادن موجودة في البول، وقد يختلف حجمها وتركيبها من شخص إلى آخر. ويمكن أن تظل الحصوة داخل الكلى دون أعراض، أو تتحرك إلى الحالب، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من الكلى إلى المثانة.

أما حصوات الحالب، فقد تعيق تدفق البول بدرجات متفاوتة، مما يؤدي إلى الشعور بألم شديد في بعض الحالات. ويتوقف تأثير الحصوة على حجمها وموقعها ودرجة الانسداد الذي تسببه.

ولا تحتاج جميع الحصوات إلى التدخل الجراحي؛ فقد تمر بعض الحصوات الصغيرة تلقائيًا، بينما تحتاج حصوات أخرى إلى علاج دوائي أو إجراء طبي لتفتيتها أو إزالتها.

ما أعراض حصوات الكلى والحالب؟

تختلف الأعراض حسب حجم الحصوة ومكانها ومدى تأثيرها على تدفق البول. وقد تشمل العلامات التي تستدعي التقييم الطبي:

  • ألمًا في أحد جانبي الظهر أو أسفل الضلوع.

  • ألمًا يمتد إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ.

  • ألمًا يأتي على هيئة نوبات متفاوتة الشدة.

  • وجود دم في البول، وقد يتغير لونه إلى الوردي أو الأحمر أو البني.

  • الشعور بالغثيان أو القيء.

  • كثرة التبول أو الشعور بالألم أثناء التبول.

  • تغير لون البول أو ظهور عكارة فيه.

وقد توجد حصوات صغيرة دون أعراض واضحة، لذلك لا يمكن الاعتماد على شدة الألم وحدها لتحديد حجم الحصوة أو خطورتها. كما أن هذه الأعراض قد تحدث بسبب مشكلات أخرى في المسالك البولية، وهو ما يجعل الفحص والتشخيص مهمين.

ما أسباب تكوّن حصوات الكلى والحالب؟

تتكون الحصوات عندما ترتفع نسبة بعض المواد المكونة لها في البول، أو عندما لا يحتوي البول على كمية كافية من المواد التي تحد من تكون البلورات. وقد تسهم عدة عوامل في زيادة احتمالية تكوّن الحصوات، منها:

  • قلة شرب السوائل، خاصة في الأجواء الحارة أو مع زيادة التعرق.

  • ارتفاع تركيز بعض الأملاح والمعادن في البول.

  • وجود تاريخ سابق للإصابة بحصوات الكلى.

  • بعض العوامل الوراثية أو التاريخ العائلي للحصوات.

  • بعض الأنظمة الغذائية أو العادات التي تؤثر في تركيب البول.

  • بعض الأمراض أو الأدوية التي قد تزيد خطر تكوّن أنواع معينة من الحصوات.

ولا يوجد سبب واحد ينطبق على جميع الحالات؛ لذلك قد يحتاج الطبيب إلى تقييم العوامل المرتبطة بالمريض، خاصة إذا تكررت الإصابة بالحصوات.

كيف يتم تشخيص حصوات الكلى والحالب؟

يبدأ التشخيص بمراجعة الأعراض والتاريخ المرضي، ثم إجراء الفحص الطبي وتحديد الفحوصات المناسبة. وقد تشمل عملية التقييم:

تحليل البول: للمساعدة في الكشف عن الدم أو علامات العدوى وبعض المؤشرات المرتبطة بتكوّن الحصوات.

تحاليل الدم: لتقييم وظائف الكلى وبعض الأملاح والعناصر التي قد تكون مرتبطة بالحالة.

الأشعة: قد يطلب الطبيب إجراء موجات صوتية أو أشعة مقطعية، بحسب الحالة، لتحديد مكان الحصوة وحجمها ومدى وجود انسداد في المسالك البولية.

وتساعد نتائج الفحص والتصوير في تحديد ما إذا كانت الحصوة قد تمر تلقائيًا، أم أن هناك حاجة إلى تدخل طبي. كما تؤثر حالة الكلى والأعراض المصاحبة في تحديد مدى استعجال العلاج.

ما طرق علاج حصوات الكلى والحالب؟

لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع المرضى؛ إذ يعتمد علاج حصوات الكلى والحالب على حجم الحصوة ومكانها وتركيبها، ووجود انسداد أو عدوى، ومدى تأثر وظائف الكلى.

المتابعة والعلاج الدوائي

قد يوصي الطبيب بالمتابعة لبعض الحصوات الصغيرة التي يُحتمل أن تمر تلقائيًا، بشرط عدم وجود مضاعفات تستدعي التدخل. وقد تُستخدم أدوية لتخفيف الألم أو الغثيان، كما يمكن وصف أدوية تساعد على مرور بعض حصوات الحالب في حالات محددة.

ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي، مع تحديد مواعيد للمتابعة للتأكد من مرور الحصوة وعدم استمرار الانسداد أو تأثر وظائف الكلى.

تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية

تعتمد هذه التقنية على توجيه موجات تصادمية من خارج الجسم لتفتيت الحصوة إلى أجزاء أصغر يمكن أن تمر مع البول. ويعتمد مدى ملاءمتها على حجم الحصوة ومكانها وكثافتها وبعض العوامل المتعلقة بالحالة الصحية للمريض.

وقد تحتاج بعض الحالات إلى أكثر من جلسة أو إلى إجراء إضافي إذا لم يتم التخلص من الحصوات بالشكل المطلوب.

منظار الحالب وتفتيت الحصوات بالليزر

يمكن استخدام منظار رفيع للوصول إلى الحصوة عبر المسالك البولية، ثم تفتيتها بالليزر أو استخراجها بأدوات مناسبة. ويُحدد الطبيب مدى ملاءمة هذا الإجراء بناءً على موقع الحصوة وحجمها ونتائج الفحوصات.

التدخلات المخصصة للحصوات الكبيرة

قد تحتاج بعض حصوات الكلى الكبيرة إلى إجراءات مثل استخراج الحصوات عن طريق الجلد، حيث يُستخدم مسار صغير للوصول إلى الكلى وإزالة الحصوة أو تفتيتها. ويعتمد اختيار هذا الإجراء على حجم الحصوة وتركيبها ومدى تعقيد الحالة.

ولا تعني هذه الخيارات أن إجراءً معينًا هو الأفضل لجميع المرضى؛ فالقرار يعتمد على التقييم الطبي، وقد تحتاج بعض الحالات إلى تدخل عاجل أو رعاية بالمستشفى.

متى تصبح حصوات الكلى والحالب حالة طارئة؟

يجب التوجه إلى الطوارئ عند وجود ألم في الخاصرة أو الظهر مصحوبًا بارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة، لأن اجتماع الانسداد مع العدوى قد يمثل حالة طبية طارئة.

كما تستدعي قلة البول الشديدة أو انقطاعه، والقيء المستمر الذي يمنع الاحتفاظ بالسوائل، والألم الشديد الذي لا يستجيب للعلاج الموصوف، تقييمًا عاجلًا. وتزداد أهمية سرعة التقييم لدى الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة أو يعانون من مشكلات معروفة في وظائف الكلى.

وفي هذه الحالات، لا ينبغي تأجيل الرعاية الطبية انتظارًا لموعد العيادة أو محاولة علاج المشكلة بالسوائل وحدها.

كيف يمكن تقليل احتمالية تكرار حصوات الكلى؟

تختلف الوقاية بحسب نوع الحصوة والعوامل التي أدت إلى تكوّنها. وقد تشمل الإرشادات التي يوصي بها الطبيب:

  • شرب كمية مناسبة من السوائل وفقًا للحالة الصحية.

  • إجراء تحليل للحصوة عند توافرها، لتحديد تركيبها.

  • مراجعة النظام الغذائي وفقًا لنوع الحصوات ونتائج التحاليل.

  • علاج بعض الاضطرابات التي قد ترفع احتمالية تكوّن الحصوات.

  • الالتزام بالمتابعة عند وجود تاريخ متكرر للإصابة.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى تحاليل بول متخصصة لتقييم المواد التي تسهم في تكوّن الحصوات، ثم وضع خطة وقائية تناسب حالتهم بدلًا من اتباع نظام غذائي موحد للجميع.

علاج حصوات الكلى والحالب في عيادات دكتور أسامة الجندي بالشروق

إذا كنت تعاني من ألم في الجنب أو أسفل الظهر، أو ظهرت لديك أعراض قد ترتبط بحصوات الكلى أو الحالب، فإن الخطوة الأولى هي إجراء تقييم طبي لتحديد السبب وحجم المشكلة والخيارات المناسبة.

يمكنك التواصل مع عيادات دكتور أسامة الجندي للمسالك البولية وأمراض الذكورة للاستفسار وحجز موعد في العيادة بمدينة الشروق. ويُحدد العلاج وفقًا للفحص ونتائج التحاليل والأشعة، مع مراعاة طبيعة الحالة واحتياجاتها.

📍 العنوان: عيادة للمسالك البولية وأمراض الذكورة، الشروق، القاهرة.

📞 للتواصل والحجز:

01034112315

01151510558

الخلاصة

يعتمد علاج حصوات الكلى والحالب على حجم الحصوة ومكانها ومدى تأثيرها على تدفق البول ووظائف الكلى. فقد تكفي المتابعة والعلاج الدوائي لبعض الحالات، بينما تتطلب حالات أخرى التفتيت بالموجات التصادمية أو المنظار أو إجراءً مناسبًا للحصوات الكبيرة.

والأهم هو عدم تجاهل الألم الشديد أو الأعراض المصاحبة مثل الحمى والقشعريرة أو انقطاع البول، لأنها قد تشير إلى مشكلة تحتاج إلى تدخل عاجل. ويساعد التشخيص المبكر والمتابعة المناسبة على تحديد الخطة العلاجية والحد من احتمالية تكرار الحصوات.

البحث في الدليل