جراح أعصاب يحذر: الإفراط في السكر يرهق الدماغ ويخلخل توازنه العصبي
كشف جراح أعصاب عن تأثيرات خطيرة للإفراط في تناول السكر، مؤكدًا أنه لا يسبب زيادة الوزن فقط، بل يرهق الدماغ ويؤثر على الجهاز العصبي والمزاج على المدى الطويل.
قد يبدو السكر مصدرًا سريعًا للطاقة والسعادة، لكنه في الحقيقة يحمل عبئًا خفيًا على الدماغ والجهاز العصبي. تحذيرات طبية حديثة دقت ناقوس الخطر، مؤكدة أن الإفراط في تناول السكر لا يؤثر على الوزن فحسب، بل يمتد تأثيره ليُرهق الدماغ ويخل بتوازن المواد الكيميائية المسؤولة عن الشعور بالراحة والتركيز.
كيف يؤثر السكر على الدماغ؟
حذّر جراح الأعصاب الهندي الدكتور براشانت كاتاكول من التأثيرات العصبية الخطيرة للإفراط في السكر، موضحًا أن السكر يمنح الجسم دفعة مؤقتة من الدوبامين، وهو ناقل عصبي مسؤول عن الشعور بالسعادة والمتعة. هذه الدفعة السريعة تمنح إحساسًا مؤقتًا بالطاقة، لكنها سرعان ما تختفي، تاركة الدماغ في حالة إرهاق.
وأشار الطبيب إلى أن التكرار المستمر لهذا النمط يجعل الدماغ أقل استجابة للدوبامين، ما يدفع الشخص لاستهلاك كميات أكبر من السكر للحصول على نفس الشعور، وهو ما يخلّ بتوازن نظام المكافأة العصبي.
إرهاق الجهاز العصبي واضطراب المزاج
أوضح كاتاكول، من خلال شرح مبسط مدعوم برسوم توضيحية، أن الاعتماد على السكر لتحسين المزاج يؤدي مع الوقت إلى اضطراب في كيمياء الدماغ، ويضعف القدرة الطبيعية على الشعور بالمتعة، وقد يسبب تقلبات مزاجية وإرهاقًا ذهنيًا مستمرًا.
ماذا يحدث للسكر الزائد داخل الجسم؟
مع زيادة استهلاك السكر، يُجبر البنكرياس على إفراز كميات أكبر من الأنسولين لتنظيم مستوى السكر في الدم. ومع مرور الوقت، قد تتطور مقاومة الأنسولين، مما يؤدي إلى تراكم السكر في الكبد وتحويله إلى دهون تُخزَّن غالبًا في منطقة البطن.
وسخر الطبيب من هذه المرحلة قائلًا إن دهون البطن تصبح ضيفًا ثقيلًا يصعب التخلص منه، في إشارة إلى خطورة الإفراط في السكر على الصحة العامة.
رسالة تحذير واضحة
أكد جراح الأعصاب أن السكر، رغم منحه طاقة وسعادة لحظية، يُطلق سلسلة من التفاعلات الضارة تبدأ بإرهاق الدماغ، مرورًا باضطراب الأنسولين، وصولًا إلى تخزين الدهون وتأثيرات صحية طويلة الأمد. وشدد على أن الاعتدال في تناول السكر ضرورة حقيقية للحفاظ على صحة الدماغ والجسم.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



