انتشار فيروس “نورو” في مدرسة بالصين يُصيب 100 طالب
رصدت السلطات الصحية في مقاطعة جوانجدونج الصينية تفشي فيروس “نورو” بين طلاب مدرسة متوسطة، مع ظهور أعراض غثيان وإسهال متكررة، فيما تتخذ التدابير الطبية للسيطرة على العدوى.
أعلنت الجهات الصحية في مقاطعة جوانجدونج، جنوب الصين، عن إصابة أكثر من 100 طالب بفيروس “نورو” داخل مدرسة “شينجهي” المتوسطة بمدينة فوشان. وأكدت السلطات أن جميع الحالات تتلقى الرعاية الطبية، وأوضاع الطلاب مستقرة حتى الآن.
ما هو فيروس نوروفيروس؟
نوروفيروس هو فيروس معدٍ يسبب التهاب المعدة والأمعاء الحاد، ويؤدي إلى القيء والإسهال المتكرر، مع تقلصات وآلام في المعدة. رغم شيوع تسمية الإصابة بـ"إنفلونزا المعدة"، إلا أن هذا الفيروس لا علاقة له بفيروس الإنفلونزا التنفسي، ويتركز تأثيره على الجهاز الهضمي.
أعراض الإصابة ومدة الانتشار
تبدأ الأعراض عادة خلال 12 إلى 48 ساعة من التعرض للفيروس، وتشمل القيء والغثيان، الإسهال المائي، وآلام المعدة، وقد تترافق مع صداع وحمى وأوجاع عامة. تستمر الأعراض غالبًا من يوم إلى ثلاثة أيام.
يظل الشخص المصاب معديًا حتى 48 ساعة بعد التعافي، ما يجعل انتشار الفيروس سريعًا داخل المدارس والمنازل وأماكن التجمع.
طرق الوقاية
للتقليل من خطر الإصابة بفيروس نوروفيروس، ينصح الخبراء بما يلي:
-
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون
-
غسل الفواكه والخضراوات جيدًا
-
طهي الطعام جيدًا، خاصة المأكولات البحرية
-
تعقيم الأسطح المتكررة الاستخدام
-
تجنب تحضير الطعام عند الإصابة بالفيروس
إدارة الإصابة بالفيروس
لا يوجد علاج دوائي يقضي على فيروس نوروفيروس، ويعتمد التعامل معه على تخفيف الأعراض حتى يتعافى الجسم تلقائيًا، من خلال:
-
الإكثار من شرب السوائل، ويفضل التي تحتوي على إلكتروليتات
-
الراحة التامة
-
تناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الطب، تابعوا موقع مصر كونكت
نجاح علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة لا يعتمد على جلسة واحدة أو إجراء سريع، بل يقوم على برنامج علاجي متكامل ومُخطط بدقة، يهدف إلى تقليل الألم، استعادة الحركة، ومنع تكرار الإصابة.
قد تبدأ رحلة علاج آلام الظهر بزيارة أفضل مركز علاج طبيعي أو الخضوع لجلسات تقويم العمود الفقري، وتشعر بتحسن ملحوظ في البداية. لكن سرعان ما تعود الأعراض مرة أخرى، أو حتى تزداد سوءًا.
تُعد كيفية العناية بالأسنان بعد التقويم من أهم المراحل التي يمر بها المريض بعد انتهاء العلاج، لأن مرحلة ما بعد التقويم لا تقل أهمية عن فترة العلاج نفسها.
اختيار أفضل معجون أسنان حسب الحالة ليس أمرًا عشوائيًا، لأن كل مشكلة في الفم تحتاج نوعًا مختلفًا من العناية. فالمعجون الذي يناسب حساسية الأسنان قد لا يكون الأفضل لتسوس الأسنان أو مشاكل اللثة.



