عادة تنظيف الأنف بالأصابع شائعة بين الكثيرين، لكنها ليست بريئة كما يعتقد البعض. كشفت الدراسات الطبية أن إدخال الأصابع في فتحات الأنف بشكل متكرر قد ينقل الجراثيم، ويساهم في حدوث التهابات رئوية، ويؤثر على صحة الأنف على المدى الطويل.
وأوضح الدكتور رايان فون، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، أن هذه العادة المتكررة قد تسبب ضعف غضاريف الحاجز الأنفي وإعادة تشكيل الغضاريف الجانبية، ما قد يخلق شعورًا بتغير شكل الأنف من جانب واحد، دون أن يؤثر على العظام نفسها.
وأشارت الدراسات إلى أن هذه العادة قد تؤدي إلى التهابات أنفية، نزيف، تهيج الأنسجة، ونقل الجراثيم إلى الآخرين، مما يزيد خطر الإصابة بالعدوى. رغم ذلك، فإن العوامل الوراثية والحالات المرضية هي المحدد الرئيس لحجم وشكل الأنف، وليس الحك بالأصابع وحده.



