مع شهر رمضان، يلاحظ كثير من الصائمين شعورًا بالراحة النفسية والسكينة الداخلية، وهو ما أكدت عليه عدة أبحاث حديثة تربط الصيام بتحسّن ملحوظ في الصحة النفسية، انخفاض القلق، وزيادة الرضا العام.
ويرى الباحثون أن هذه الفوائد لا تقتصر على الصيام فقط، بل تشمل الأجواء الروحانية والاجتماعية المصاحبة للشهر الفضيل. الصلوات الجماعية، تناول الإفطار والسحور مع العائلة والمجتمع، زيادة الممارسات الروحية، وتقليل الشعور بالوحدة كلها عوامل تساهم في تعزيز الطمأنينة الداخلية.
دراسة شملت 20 بحثًا في 14 دولة وعدد أكثر من 3000 مشارك أظهرت انخفاض معدلات الاكتئاب في 72.7% من الدراسات، تراجع القلق في 66.6%، وتحسن الرفاه النفسي لدى 71.4% من المشاركين، كما لوحظ انخفاض دخول المستشفيات خلال الشهر الفضيل قبل أن تعاود الارتفاع لاحقًا.
الصيام يعمل أيضًا كأداة لتعزيز الانضباط الذاتي والتحمل العاطفي، حيث ينجح كثيرون في الامتناع عن عادات مثل التدخين خلال ساعات الصيام، ويكتسبون قدرة أكبر على مواجهة الضغوط النفسية اليومية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



