اخبار طبية

أدوار البرد الشديدة عند الأطفال: أسباب السخونية والكحة وطرق العلاج

الأحد , 01 نوفمبر 2026 / 04:44 م بواسطة: عيادة دكتور ماركو عشم و دكتورة ماري عريان 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
أدوار البرد الشديدة عند الأطفال

تعرفي على أسباب السخونية الشديدة والكحة المستمرة عند الأطفال، وطرق التعامل مع أدوار البرد في المنزل، والعلامات التي تستدعي الكشف الطبي أو التوجه للطوارئ.

أدوار البرد الشديدة عند الأطفال: أسباب السخونية والكحة المستمرة وطرق العلاج

مع تغير الفصول وزيادة انتشار العدوى التنفسية، قد يعاني الأطفال من أدوار برد مصحوبة بسخونية شديدة وكحة مستمرة ورشح وإرهاق، وهو ما يسبب قلقًا كبيرًا للأمهات، خاصة عندما تؤثر الأعراض في نوم الطفل وشهيته ونشاطه اليومي. وتوضح عيادة دكتور ماركو عشم ودكتورة ماري عريان أهمية متابعة صحة الطفل والتعامل الصحيح مع الأعراض، لأن شدة السخونية أو استمرار الكحة لا يعنيان بالضرورة الإصابة بمرض واحد، بل قد تكون هناك أسباب مختلفة تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد العلاج المناسب.

بيانات عيادة دكتور ماركو عشم ودكتورة ماري عريان

العنوان: مدينة نصر، القاهرة.

للحجز والاستفسار:

رقم الهاتف: 01555694335


لماذا تنتشر أدوار البرد والعدوى التنفسية بين الأطفال؟

تنتشر العدوى التنفسية بين الأطفال بسهولة، خاصة في أماكن التجمع مثل المدارس والحضانات، نتيجة الاختلاط المباشر وتلامس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.

وتوجد فيروسات متعددة يمكن أن تسبب أعراضًا متشابهة، مثل الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي والفيروسات الأنفية وغيرها. وقد تؤثر هذه العدوى في الأنف والحلق أو تمتد إلى الجهاز التنفسي السفلي في بعض الحالات.

ولا يمكن تحديد نوع الفيروس اعتمادًا على السخونية والكحة فقط، لأن الأعراض قد تتشابه بين أكثر من عدوى، ويعتمد التشخيص على الفحص الطبي وتقييم حالة الطفل.

ما أعراض أدوار البرد الشديدة عند الأطفال؟

تختلف الأعراض حسب نوع العدوى وعمر الطفل وحالته الصحية، وقد تشمل:

  • ارتفاع درجة الحرارة أو الإصابة بسخونية شديدة.

  • كحة متكررة أو مستمرة، وقد تكون جافة أو مصحوبة ببلغم.

  • رشح أو انسداد الأنف.

  • التهاب الحلق أو صعوبة البلع.

  • العطس واحتقان الأنف.

  • الصداع وآلام الجسم.

  • الخمول والإرهاق وقلة النشاط.

  • ضعف الشهية أو رفض الطعام.

  • القيء أو الإسهال في بعض الحالات.

وقد تظهر بعض الأعراض بصورة بسيطة ثم تزداد تدريجيًا، بينما تبدأ بعض العدوى بشكل مفاجئ مع ارتفاع الحرارة والإرهاق. لذلك من المهم متابعة تطور الأعراض وعدم الاعتماد على عرض واحد لتحديد طبيعة المرض.

ما أسباب السخونية الشديدة عند الأطفال؟

السخونية هي ارتفاع درجة حرارة الجسم استجابةً لعدوى أو سبب صحي آخر، وتُعد من العلامات الشائعة المصاحبة للعدوى الفيروسية، لكنها قد تظهر أيضًا مع بعض الالتهابات البكتيرية.

ومن الأسباب المحتملة:

الإنفلونزا الموسمية

قد تبدأ الإنفلونزا بصورة مفاجئة، مع ارتفاع درجة الحرارة والكحة والتهاب الحلق وآلام الجسم والإرهاق. وقد يعاني الأطفال أيضًا من ضعف الشهية أو القيء أو الإسهال.

الفيروس المخلوي التنفسي

قد يسبب الفيروس المخلوي أعراضًا تشبه نزلات البرد، مثل الرشح والكحة والسخونية. وقد يؤدي لدى بعض الأطفال، خاصة الرضع وصغار السن، إلى التهاب الشعب الهوائية الدقيقة وصعوبة التنفس.

الفيروسات التنفسية الأخرى

توجد فيروسات أخرى قد تسبب التهاب الحلق أو الحنجرة أو الشعب الهوائية، وتختلف الأعراض حسب الجزء المصاب من الجهاز التنفسي.

ومن أمثلتها الخناق الحنجري، الذي قد يظهر في صورة كحة تشبه النباح وبحة في الصوت، وأحيانًا صوت حاد أثناء الشهيق. ويحتاج الطفل إلى تقييم طبي إذا ظهرت علامات صعوبة التنفس.

كيف نتعامل مع السخونية الشديدة عند الأطفال؟

التعامل الصحيح مع ارتفاع الحرارة يساعد على تخفيف انزعاج الطفل ومتابعة تطور حالته، ومن أهم الخطوات:

قياس درجة الحرارة

يُفضل قياس درجة الحرارة باستخدام ترمومتر مناسب، وتسجيل القراءات ومتابعة تغيرها، بدلًا من الاعتماد على لمس الجبهة فقط.

إعطاء الطفل السوائل

تساعد السوائل على تقليل خطر الجفاف، خاصة مع ارتفاع الحرارة أو وجود قيء أو إسهال. ويمكن تقديم الماء والسوائل المناسبة لعمر الطفل، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية للرضع.

استخدام خافض الحرارة عند الحاجة

يمكن استخدام خافض حرارة مناسب لعمر الطفل ووزنه، وفق إرشادات الطبيب أو النشرة الدوائية. ولا ينبغي تحديد الجرعة عشوائيًا أو إعطاء أكثر من دواء دون التأكد من مكوناته.

كما لا يُنصح بالتناوب بين الباراسيتامول والإيبوبروفين إلا بتوجيه طبي، ولا يُعطى الأسبرين للأطفال.

عدم المبالغة في تغطية الطفل

يُفضل ارتداء ملابس مريحة ومناسبة لدرجة حرارة الغرفة، وتجنب تغطية الطفل بطبقات كثيرة من الملابس أو استخدام الماء البارد والثلج لمحاولة خفض الحرارة.

كيف نتعامل مع الكحة المستمرة عند الأطفال؟

الكحة من الأعراض الشائعة للعدوى التنفسية، وقد تساعد الجسم على التخلص من المخاط والإفرازات الموجودة في مجرى التنفس. لكن استمرارها أو مصاحبتها لصعوبة التنفس يستدعي الانتباه.

ومن الإجراءات التي قد تساعد على راحة الطفل:

  • تقديم السوائل المناسبة لعمره بانتظام.

  • استخدام محلول ملحي للأنف عند وجود انسداد أو إفرازات، وفق الإرشادات المناسبة لعمر الطفل.

  • تهوية الغرفة والابتعاد عن الدخان والروائح القوية.

  • تجنب إعطاء أدوية الكحة والبرد للأطفال الصغار دون استشارة الطبيب.

  • يمكن تقديم كمية مناسبة من العسل للأطفال أكبر من عمر سنة للمساعدة في تهدئة الكحة، ولا يُعطى العسل مطلقًا لمن هم دون السنة.

وإذا كانت الكحة مصحوبة بصوت صفير أو صعوبة في التنفس أو تزداد شدتها، فيجب تقييم الطفل طبيًا لمعرفة السبب.

هل تحتاج أدوار البرد عند الأطفال إلى مضاد حيوي؟

ليس بالضرورة، لأن كثيرًا من أدوار البرد والعدوى التنفسية تنتج عن فيروسات، والمضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية.

وقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا إذا كشف الفحص عن وجود عدوى بكتيرية تستدعي ذلك. لذلك لا ينبغي استخدام المضادات الحيوية من تلقاء النفس أو الاعتماد على وصفة علاجية قديمة لطفل آخر.

ويعتمد العلاج على سبب المرض وعمر الطفل وشدة الأعراض، وقد يقتصر في حالات كثيرة على تخفيف الأعراض وتوفير الراحة والسوائل والمتابعة.

متى يجب عرض الطفل على الطبيب؟

يُفضل طلب التقييم الطبي إذا كانت السخونية شديدة أو مستمرة، أو إذا كانت الكحة تزداد بدلًا من التحسن، أو إذا كان الطفل يعاني من ألم واضح أو خمول غير معتاد أو ضعف في تناول السوائل.

كما يحتاج الرضيع الأقل من 3 أشهر إلى تقييم طبي عاجل عند وصول درجة حرارته إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، حتى لو لم تظهر أعراض أخرى واضحة.

ويجب التوجه إلى الطوارئ فورًا عند ظهور أي من العلامات التالية:

  • صعوبة التنفس أو زيادة سرعته بصورة واضحة.

  • انكماش الجلد بين الضلوع أو أسفل القفص الصدري أثناء التنفس.

  • تحول الشفاه أو الوجه إلى اللون الأزرق.

  • صعوبة إيقاظ الطفل أو ضعف استجابته بصورة غير معتادة.

  • حدوث تشنجات.

  • علامات الجفاف الشديد، مثل قلة التبول وجفاف الفم وعدم وجود دموع عند البكاء.

  • ظهور طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه.

ولا ينبغي انتظار موعد الكشف العادي عند ظهور علامات الخطر، لأن بعض الحالات تحتاج إلى تدخل طبي سريع.

كيف نحمي الأطفال من العدوى التنفسية المتكررة؟

تساعد بعض العادات اليومية على تقليل احتمالية انتقال العدوى بين الأطفال وأفراد الأسرة، ومنها:

  • غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام.

  • تعليم الطفل استخدام المناديل عند السعال أو العطس.

  • تهوية الغرف وأماكن الدراسة بصورة جيدة.

  • عدم مشاركة الأكواب وأدوات الطعام الشخصية.

  • إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى تتحسن حالته ويصبح قادرًا على العودة لنشاطه المعتاد.

  • الالتزام بالتطعيمات الموصى بها، بما فيها لقاح الإنفلونزا الموسمية وفق العمر والإرشادات الطبية.

وتساعد هذه الإجراءات على تقليل انتقال العدوى، لكنها لا تمنع الإصابة بجميع الفيروسات بصورة كاملة.

عيادة دكتور ماركو عشم ودكتورة ماري عريان.. متابعة صحة طفلك خطوة بخطوة

عند ظهور سخونية شديدة أو كحة مستمرة أو أعراض تنفسية تؤثر في نشاط الطفل ونومه، من المهم عدم الاعتماد على التخمين أو إعطاء الأدوية دون تقييم مناسب. فمعرفة سبب الأعراض تساعد على اختيار طريقة التعامل الصحيحة ومتابعة تطور الحالة.

دكتور ماركو عشم ودكتورة ماري عريان دايمًا معاكي خطوة بخطوة، وبيحرصوا على متابعة صحة طفلك وسلامته.

البحث في الدليل