السكر عدو البشرة.. خبراء يحذرون من الإفراط في تناول الحلويات
أطباء يؤكدون أن تناول الحلويات بكثرة لا يؤدي فقط لزيادة الوزن، بل يسرّع الشيخوخة وظهور التجاعيد بسبب تأثير السكر على بروتينات البشرة.
حذّر الدكتور شوبهام فاتسيا، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى فورتيس فاسانت كونج بالهند، من أن الإفراط في تناول الحلويات يمكن أن يُسرّع عملية الشيخوخة المبكرة ويسبب ظهور التجاعيد، موضحًا أن السكر الزائد يدمّر بروتيني الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن نضارة البشرة وشبابها.
وأوضح الطبيب أن التأثير لا يقتصر على زيادة الوزن أو ارتفاع السكر في الدم، بل يمتد ليشمل تسريع علامات التقدّم في العمر، مشيرًا إلى أن كل قطعة حلوى إضافية تلتصق ببروتينات البشرة وتضعف مرونتها ولمعانها مع مرور الوقت.
وأضاف فاتسيا أن السكر الزائد يدخل مجرى الدم ويرتبط بالكولاجين والإيلاستين في عملية تُعرف باسم "الجليكوزيل"، ما ينتج عنه مركّبات ضارة تُسمّى النواتج النهائية للتفاعل الجليكوزيلي المتقدّم (AGEs)، وهي مواد تُضعف الأوعية الدموية وتُسرّع الشيخوخة الداخلية للأعضاء، كما تزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والدماغ.
ودعا الطبيب إلى ضبط استهلاك السكر والاعتدال في تناول الحلويات، خصوصًا خلال المواسم الاحتفالية، مؤكدًا أن نقاء البشرة وشبابها لا يأتي من مستحضرات التجميل فقط، بل من العادات الغذائية الصحية التي تحافظ على توازن الجسم وجماله الطبيعي.
حقن التخسيس الحديثة تعتمد على هرمونات بتنظم الشهية وتقلل الإحساس بالجوع، وده بيساعد الجسم يخسر الوزن بشكل طبيعي وآمن.
هل يمكن أن تضيع نتيجة التقويم بعد كل هذا المجهود؟ 🤔 اكتشف أهمية المثبت بعد التقويم ودور المتابعة الطبية في الحفاظ على ابتسامتك لسنوات بدون رجوع!
بعد الانتهاء من علاج تقويم الأسنان، يظن البعض أن الرحلة انتهت، ولكن الحقيقة الطبية تؤكد أن المرحلة الأهم تبدأ الآن، وهي مرحلة المثبت (Retainer) للحفاظ على النتائج ومنع عودة الأسنان لوضعها السابق.
يُعد تقويم الأسنان خطوة علاجية مهمة لتحسين شكل ووظيفة الأسنان والفكين، لكنه في نفس الوقت يتطلب التزامًا دقيقًا بتعليمات ما بعد التركيب لضمان نجاح العلاج والوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة في أقل وقت.



