أظهرت الدراسات أن استخدام الهاتف أثناء الجلوس في الحمام عادة غير صحية، تزيد خطر الإصابة بالبواسير بنسبة تصل إلى 46% نتيجة الجلوس الطويل (20-30 دقيقة) والضغط على أوردة المستقيم.
كما يتحول الهاتف إلى ناقل للبكتيريا والجراثيم مثل السالمونيلا والإيكولاي، والتي تنتقل من أسطح الحمام إلى اليدين والوجه، مسببة عدوى، إسهالًا، والتهابات بولية.
أضرار استخدام الهاتف في الحمام:
-
خطر البواسير والإمساك: الجلوس الطويل يضغط على المستقيم ويزيد احتمال الإصابة بالبواسير.
-
نقل الجراثيم: الهاتف ينقل البكتيريا من الحمام لباقي أرجاء المنزل.
-
تأخير التبرز الطبيعي: الهاتف يشتت العقل عن حركات الأمعاء الطبيعية.
نصائح للوقاية:
-
تجنب اصطحاب الهاتف إلى الحمام.
-
حصر مدة الجلوس في المرحاض بين 5-10 دقائق كحد أقصى.
-
تنظيف الهاتف بانتظام بمناديل معقمة.
-
غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض.
من الناحية الشرعية:
يُكره استخدام الهاتف أثناء قضاء الحاجة، وإذا استدعى الأمر فلا بأس، مع تجنب ذكر الله خلال ذلك.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



