لماذا يشعر البعض بالبرودة أكثر من غيرهم؟ اعرف تأثير الفيتامينات على حرارة الجسم

يعاني بعض الأشخاص من شعور دائم بالبرد مقارنة بالآخرين، وقد يكون ذلك مؤشراً على مشكلات صحية أو نقص فيتامينات، ويشمل ذلك نقص الحديد، قصور الغدة الدرقية، ضعف الدورة الدموية، انخفاض فيتامين ب12، أو حتى عوامل جسمانية أخرى مثل انخفاض نسبة الدهون أو البنية النحيفة.

  الأربعاء , 10 ديسمبر 2025 / 01:13 م تاريخ التحديث: 2025-12-10 13:13:36

أسباب شعور البعض بالبرد أكثر من غيرهم وأهمية الفيتامينات

يشعر بعض الأشخاص بالبرد أكثر من غيرهم، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل الصحية والفيزيولوجية التي تؤثر على قدرة الجسم على تنظيم الحرارة الداخلية. وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا"، إليك أهم الأسباب المفصلة:

  1.  

    نقص الحديد وفقر الدم

    الحديد ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء، التي تنقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. وعند نقصه، تتدهور الدورة الدموية ويقل تدفق الدم الدافئ للأطراف، مما يؤدي إلى برودة اليدين والقدمين، مع شعور بالتعب والشحوب. كما قد يحاول الجسم إعادة توجيه الدم إلى الأعضاء الحيوية الأساسية، وهو ما يزيد شعور البرودة في الأطراف.

     

  2.  

    قصور الغدة الدرقية

    الغدة الدرقية تتحكم في معدل الأيض وإنتاج الحرارة. ضعف نشاطها يؤدي إلى انخفاض قدرة الجسم على توليد الحرارة، ما يجعل المصابين يشعرون بالبرد حتى في الأجواء المعتدلة. يصاحب هذا غالبًا أعراض أخرى مثل التعب المستمر، بطء الحركة، جفاف الجلد، زيادة الوزن غير المبررة، وفقدان الشعر أحيانًا.

     

  3.  

    البنية النحيفة وانخفاض نسبة الدهون

    تلعب الدهون دورًا عازلاً يحمي الجسم من فقدان الحرارة. الأشخاص الذين لديهم بنية نحيفة أو نسبة منخفضة من الدهون يفقدون هذا العزل الطبيعي، مما يجعلهم أكثر حساسية للبرد، خصوصًا عند انخفاض النشاط البدني، إذ أن العضلات هي مصدر مهم لإنتاج الحرارة الداخلية.

     

  4.  

    ضعف الدورة الدموية وانخفاض ضغط الدم

    تساعد الدورة الدموية الجيدة على توزيع الدم الدافئ للأطراف. أي ضعف في الأوعية الدموية أو انخفاض ضغط الدم المزمن يجعل اليدين والقدمين أكثر برودة. بعض الحالات مثل ظاهرة رينود أو تضيق الشرايين تزيد من الشعور بالقشعريرة في الجسم كله نتيجة إعادة توجيه الدم نحو الأعضاء الحيوية.

     

  5.  

    نقص فيتامين ب12 والمغذيات الأخرى

    يؤثر نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك على تكوين خلايا الدم الحمراء ووظائف الأعصاب، مما يقلل قدرة الجسم على توزيع الدم وتوليد الحرارة. استعادة مستويات هذه الفيتامينات أو تناول المكملات تحت إشراف طبي يحسن الشعور بالدفء بشكل ملحوظ لدى المصابين.

     

  6.  

    اختلالات هرمونية وأيضية أخرى

    ارتفاع نسبة الكوليسترول أو اضطرابات التمثيل الغذائي يمكن أن تضعف قدرة الجسم على إنتاج الحرارة. كما أن تغييرات هرمونية تحدث مع التقدم في السن، أو اتباع حمية منخفضة السعرات، أو فقدان وزن مفاجئ، قد تزيد من الشعور بالبرد.

     

  7.  

    تأثير العادات اليومية ونمط الحياة

    قلة النوم أو التعب المزمن، ونقص النشاط البدني، والتعرض الطويل للجو البارد، يمكن أن يفاقم شعور الشخص بالبرد. أيضًا، التدخين وبعض الأدوية تؤثر على الدورة الدموية وقدرة الجسم على التدفئة.

     

نصائح للتخفيف من الشعور بالبرد

  • الحفاظ على نظام غذائي غني بالحديد وفيتامين ب12 والفوليك.

  • ممارسة التمارين الرياضية لزيادة تدفق الدم وإنتاج الحرارة.

  • ارتداء ملابس دافئة ومتعددة الطبقات للحفاظ على حرارة الجسم.

  • مراجعة الطبيب لفحص الغدة الدرقية وضغط الدم ومستويات الكوليسترول عند الشعور بالبرد المستمر.

أبريل 23
أهم الفحوصات الدورية لكل سن

تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.

أبريل 23
ازاي تقرأ نتائج التحاليل بشكل صحيح

كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.

أبريل 23
دليل مبسط لفهم الدرجات الطبية

عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.

أبريل 23
دليل مبسط لفهم متى تحتاج استشارة طبية

اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.