اخبار طبية
اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد يساعد في إنقاص الوزن وتحسين صحة القلب، لكنه قد يتسبب في بعض الأعراض الجانبية مثل آلام وتقلصات الساقين. إليك الأسباب العلمية وراء ذلك وكيفية تجنبها بطرق آمنة.
قد تبدو بعض الأطعمة صحية للوهلة الأولى، لكنها في الواقع ترفع سكر الدم بسرعة تفوق الحلويات التقليدية، مثل الشوفان الفوري ولاتيه الشوفان وسموثي الفاكهة.
فقدان السمع لا ينتج فقط عن التقدم في العمر أو الضوضاء العالية، بل هناك عادات يومية خفية — مثل استخدام مجفف الشعر أو سماعات الرأس — قد تدمر أذنيك ببطء دون أن تلاحظ ذلك. تعرف على أبرز 6 عوامل تهدد حاسة السمع وكيفية الوقاية منها.
أظهرت دراسة جديدة أن تصلب الشرايين لا يؤثر فقط على القلب، بل يمتد تأثيره إلى الدماغ، حيث يزيد من خطر تراجع الذاكرة وضعف الإدراك حتى لدى كبار السن الأصحاء إدراكياً.
رجيم الكيتو أصبح من أكثر الأنظمة الغذائية شيوعًا لفقدان الوزن بسرعة، لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن هذا النظام قد يحمل آثارًا جانبية تؤثر على الكلى والهضم والأيض على المدى الطويل.
أثبتت الأبحاث الحديثة أن صحة الأمعاء قد تكون المفتاح للوقاية من مرض السكر من النوع الثاني، إذ تؤثر الميكروبات المعوية على توازن السكر في الدم وحساسية الأنسولين، ما يجعل العناية بالجهاز الهضمي خطوة أساسية لحماية الجسم من المرض.
كشفت دراسات حديثة أن ميكروبيوم الأمعاء يلعب دورًا حاسمًا في تطور مرض السكر من النوع الثاني، إذ تؤثر البكتيريا والفيروسات المعوية على تنظيم السكر في الدم وحساسية الأنسولين، مما يجعل الحفاظ على صحة الأمعاء خطوة أساسية للوقاية من المرض.
قد تبدو عادة قضم الأظافر بسيطة وغير مؤذية، لكنها في الواقع قد تشكل خطرًا حقيقيًا على القلب، إذ يمكن أن تتسبب بدخول بكتيريا إلى مجرى الدم تؤدي إلى التهاب الشغاف المعدي وربما توقف القلب المفاجئ.
دراسة حديثة تحذر من أن عادة تناول الطعام بسرعة قد تؤدي إلى زيادة دهون البطن وارتفاع مخاطر أمراض القلب والسكري، مشيرة إلى أن الأكل ببطء يساعد في تحسين الهضم وتنظيم الشهية.
يحتاج مريض السكري إلى ضبط دقيق لاستهلاك السكر يوميًا، إذ تلعب كمية السكريات دورًا حاسمًا في التحكم بمستوى الجلوكوز وتجنب المضاعفات، وتوصي المؤسسات الصحية العالمية بعدم تجاوز 10٪ من السعرات اليومية من السكريات الحرة.
في اليوم العالمي للروماتيزم، يؤكد الأطباء أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل مقارنة بالرجال، وذلك بسبب العوامل الهرمونية والبنية الجسدية والوراثة، مما يستدعي وعيًا أكبر بطرق الوقاية والعلاج المبكر.
توصل باحثون يابانيون إلى أن نسخة مطوّرة من فيتامين ك يمكن أن تساعد في عكس تلف خلايا الدماغ الناتج عن مرض ألزهايمر، مما يفتح باب الأمل أمام علاج فعّال لأحد أكثر الأمراض العصبية صعوبة.











