شبعد سنوات طويلة امتدت لنحو 12 عامًا من البحث والغموض، أسدلت الأجهزة الأمنية الستار على واحدة من أبرز وقائع اختطاف الأطفال، وذلك بالإعلان عن ضبط المتهمة في قضية اختطاف الطفلة ندى، المعروفة إعلاميًا باسم “طفلة العباسية”، وعودة الفتاة إلى أسرتها بعد التأكد من هويتها.
وتعود بداية القصة إلى عام 2014، حين اختفت الطفلة في ظروف غامضة، لتبدأ رحلة طويلة من التساؤلات والبحث المستمر من جانب أسرتها، حتى جاءت اللحظة الحاسمة بعد التأكد من هويتها باستخدام تحليل البصمة الوراثية (DNA)، وهو ما أعاد الأمل إلى الأسرة بعد سنوات من الفقدان.
ومع إعلان عودة ندى إلى أسرتها، خيمت مشاعر الفرح والذهول على ذويها، خاصة والدتها التي وصفت لحظة اللقاء الأول بابنتها بأنها لحظة لا يمكن تصديقها بعد هذا الغياب الطويل.
وفي تصريحاتها، عبرت والدة ندى عن إحساسها الذي لم يفارقها طوال السنوات الماضية، مؤكدة أنها كانت تنتظر عودة ابنتها في أي وقت، ولم تفقد الأمل يومًا، مضيفة أن قلبها ظل متعلقًا بها رغم كل ما مر من وقت.
كما أشارت إلى أنها تعرفت على ابنتها فور رؤية صورتها، مؤكدة أن ملامحها لم تتغير كثيرًا رغم مرور السنوات، وأن مشاعر الفرحة غمرت الأسرة بأكملها في لحظة وصفتها بأنها من أصعب وأجمل اللحظات في حياتها.
من جانبها، لم تتمكن ندى من تذكر تفاصيل ما حدث خلال فترة اختفائها، حيث كانت في سن صغيرة وقتها، لكنها استطاعت التعرف على والدتها فور رؤيتها، في مشهد مؤثر أعاد لمّ شمل الأسرة بعد فراق طويل.
وتُعد هذه الواقعة واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام لسنوات، قبل أن تُحسم أخيرًا بكشف الحقيقة وعودة الطفلة إلى أحضان أسرتها، في نهاية حملت معها الكثير من الأمل بعد رحلة طويلة من الانتظار
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



