حوادث

اعترافات قاتل أسرة الهرم بعد 12 ساعة تحقيق

الثلاثاء , 28 أكتوبر 2025 / 05:56 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
شارع جانبي مظلم في الهرم يرمز إلى موقع الجريمة.

بعد ساعات طويلة من التحقيق، أدلى المتهم باعترافات مرعبة حول جريمة هزّت منطقة الهرم، كاشفًا تفاصيل تعرفه بالمجني عليها وخطته للتخلّص من أم وأطفالها الثلاثة.

إعلان / Advertisement

أدلى المتهم في جريمة الهرم باعترافات تفصيلية بعد جلسة تحقيقات استمرت قرابة 12 ساعة، سرد خلالها قصة تعرفه بالمجني عليها والظروف التي قادته إلى ارتكاب الجريمة التي هزّت الشارع المصري لبشاعتها. أوضح المتهم أنه تعرف على السيدة قبل نحو ثلاثة أشهر بعدما أخبرته عن مشكلاتها الزوجية ورغبتها في الانفصال، فاستغل ضعفها العاطفي وعرض عليها الانتقال معه إلى شقة استأجرها في منطقة فيصل، وبالفعل انتقلت إليه ومعها أطفالها الثلاثة لتبدأ علاقة غير شرعية سرعان ما تحولت إلى مأساة.

وقال المتهم إنه أقنع الأطفال بأنه تزوّج والدتهم حتى يبرر وجوده في حياتهم، لكن العلاقة بينه وبين السيدة بدأت تتوتر بعد فترة، خاصة بعد طلاقها ومطالبتها بالزواج الرسمي، وهو ما رفضه هو تمامًا بسبب شكوكه في سلوكها، مشيرًا إلى أنه بدأ يشعر بالخطر منها ومن أطفالها الذين يعرفونه جيدًا وقد يفضحون أمره في أي وقت، مما دفعه للتخطيط لقتلهم جميعًا للتخلص من هذا العبء.

روى المتهم أنه قرر أن يبدأ بقتل الأم عبر دسّ السمّ في العصير الذي قدمه لها، وعندما بدأت تظهر عليها أعراض التسمم الشديد تظاهر بالخوف عليها وعرض نقلها إلى المستشفى لإنقاذها، لكنه كان يخطط لتركها هناك لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعيدًا عنه. وبالفعل، اصطحبها بسيارة أجرة إلى المستشفى وتركها بين أيدي الأطباء بعد أن تأكد أنها على وشك الموت، ثم هرب فور تسجيل بيانات مزيفة باسمه واسمها.

وبعد مرور ثلاثة أيام فقط، قرر تنفيذ الجزء الثاني من خطته، فقدم للأطفال عصيرًا مماثلًا لما قتلت به الأم، فتناول الطفلان الكبيران المشروب، بينما رفض الطفل الأصغر تذوقه. أضاف المتهم أنه عندما رفض الصغير تناول العصير، اصطحبه إلى ترعة المنصورية وألقاه في المياه حتى غرق، ثم عاد إلى الشقة وشاهد الطفلين الآخرين يتألمان نتيجة مفعول السم حتى فارقا الحياة. وبعد أن تأكد من وفاتهما، وضع جثتيهما في "توك توك" واستعان بعامل لديه ليساعده على التخلص منهما، حتى عثر على عقار مفتوح خالٍ من السكان فوضع الجثتين داخله وغادر المكان سريعًا.

التحقيقات ما زالت جارية لكشف جميع الملابسات والدوافع وراء الجريمة التي وُصفت بأنها من أبشع الجرائم الأسرية في السنوات الأخيرة، وسط متابعة دقيقة من جهات التحقيق للتأكد من تفاصيل اعترافات المتهم ومطابقتها للأدلة الجنائية، تمهيدًا لإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل