حوادث

الخضر نبي لا ولي.. خالد الجندي يوضح الفارق بين الوحي والإلهام

الأربعاء , 29 أبريل 2026 / 07:35 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
خالد الجندي يشرح قصة الخضر ويوضح الفرق بين النبي والولي

خالد الجندي يؤكد أن أفعال الخضر عليه السلام لا تُقاس على غير الأنبياء، موضحًا أن ما قام به كان بوحي إلهي يميز مقام النبوة عن غيره من المقامات.

إعلان / Advertisement

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الخضر عليه السلام يُعد نبيًا وليس وليًا، مشددًا على أن ما صدر عنه من أفعال لا يمكن فهمه إلا في إطار الوحي الإلهي الذي يختص به الأنبياء دون غيرهم.

وأوضح خلال حديثه في برنامج “لعلهم يفقهون” أن الأعمال المنسوبة إلى الخضر، مثل قتل الغلام، لا يجوز نسبتها إلى الأولياء، لأن الولي لا يملك حق التصرف بناءً على إلهام أو خواطر شخصية، مؤكدًا أن هذا النوع من التصرفات مرتبط حصريًا بالوحي.

وأشار إلى أن النبي وحده هو من يتلقى الوحي الإلهي الذي يضبط أفعاله ويجعلها ضمن إطار التكليف الشرعي، مستشهدًا بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام حين رأى في المنام أمرًا بذبح ابنه إسماعيل، فكان ذلك وحيًا إلهيًا استوجب التنفيذ.

وأضاف أن هذا يوضح الفارق الجوهري بين النبي والولي، فالنبي يتحرك بوحي ملزم، بينما الولي لا يملك هذا المقام ولا يجوز له الادعاء بأنه يتصرف بناءً على علم غيبي.

كما تطرق إلى أسلوب القرآن الكريم في عرض القصة، موضحًا أن استخدام كلمة “إذ” في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ﴾ يعكس استحضار المشهد وكأنه حاضر، في دقة بلاغية مميزة.

وبيّن أن إغفال ذكر اسم الفتى “يوشع بن نون” يعود إلى تركيز السرد القرآني على الحدث الأساسي دون التفاصيل الثانوية، بما يعمّق دلالة القصة ويبرز مغزاها.

وأكد أن فهم قصة موسى والخضر يتطلب إدراك الفروق الدقيقة بين مراتب العلم والوحي، وتجنب القياس غير الصحيح بين أفعال الأنبياء وغيرهم من البشر.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل