قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، برئاسة المستشار مدبولي حلمي كساب، وعضوية المستشارين عمرو عبد القادر صبري، وسامح سعيد أحمد، وتامر عبد السلام النفراوي، وأمانة سر مجدي شكري وتامر حماد، بقبول الاستئناف وتأييد حكم أول درجة في قضية مقتل ناصر بشاي سليمان شنودة والاستيلاء على سيارته وهاتفه ومبلغ مالي.
وتضمنت الأحكام الإعدام شنقًا للمتهم الأول، والسجن المشدد لمدة 10 سنوات للمتهمة الثانية، والحبس لمدة سنتين للمتهم الثالث.
تفاصيل قضية قتل ناصر بشاي شنودة
تعود أحداث القضية إلى 26 يوليو 2024، بدائرة قسم شرطة المقطم، بعدما اتفق المتهمون، وفقًا لما ورد بأمر الإحالة وحيثيات الحكم، على التخلص من المجني عليه، على خلفية طلبه إقامة علاقة مع المتهمة الثانية، زوجة المتهم الأول ووالدة المتهم الثالث، إلى جانب مرورهم بضائقة مالية.
استدراج المجني عليه إلى المسكن
بحسب حيثيات الحكم، فكر المتهمون في استدراج المجني عليه إلى مسكنهم، مستغلين طبيعة عمله كسائق سيارة لنقل البضائع.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول هاتف المجني عليه وأوهمه برغبته في نقل بعض المنقولات من مسكنه، فوافق المجني عليه وتوجه إلى المكان دون معرفة بالمخطط المعد له.
الاعتداء داخل المسكن
أعد المتهم الأول سلاحًا أبيض «سكين»، وبمجرد وصول المجني عليه إلى المسكن ودخوله برفقة المتهم الأول، وجه إليه عدة طعنات في أماكن متفرقة من جسده.
وأشارت المحكمة إلى مشاركة المتهمة الثانية في الاعتداء، بينما كان للمتهم الثالث دور في تنفيذ المخطط، من بينها إحضار الحبل الذي استخدم في تقييد الجثمان.
تكبيل الجثمان والاستيلاء على السيارة
بعد التأكد من وفاة المجني عليه، قام المتهمون بتكبيل جثمانه ولفه داخل فرش قماشية وبلاستيكية، ثم وضعوه داخل سيارته.
وتوجه المتهمون بالسيارة إلى إحدى المناطق النائية، حيث تخلصوا من الجثمان، قبل أن يستولوا على السيارة والهاتف المحمول ومبلغ مالي مملوك للمجني عليه.
إخفاء السيارة وبيع الهاتف
توجه المتهمون بالسيارة إلى محافظة بني سويف، ثم عادوا بها إلى القاهرة، وأخفوها داخل أحد الجراجات بمنطقة المنيب في الجيزة.
وكشفت التحقيقات أن المتهم الأول باع هاتف المجني عليه لأحد الأشخاص مقابل 400 جنيه، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الهاتف لدى المشتري.
كما عثرت الأجهزة الأمنية على السيارة، وتبين وجود آثار دماء داخل صندوقها الخلفي.
أدلة إدانة المتهمين في القضية
استندت المحكمة في إدانة المتهمين إلى مجموعة من الأدلة، شملت أقوال شهود الإثبات، وتحريات الشرطة، واعترافات المتهمين خلال تحقيقات النيابة العامة.
كما تضمنت الأدلة المعاينة التصويرية لكيفية ارتكاب الواقعة، وتقرير الصفة التشريحية، وتسجيلات كاميرات المراقبة.
تقرير الصفة التشريحية
ثبت من تقرير الصفة التشريحية إصابة المجني عليه بعدة جروح طعنية في الرقبة والظهر والبطن.
وأفاد التقرير بأن الإصابات أدت إلى قطع الأوعية الدموية الرئيسية بالعنق، إلى جانب إصابات بالرئة والأمعاء، وانتهى إلى أن هذه الإصابات تسببت في وفاته.
كما أظهرت التحقيقات أن زوجة المجني عليه أبلغت عن تغيبه، قبل أن تتعرف على جثمانه بعد العثور عليه في إحدى المناطق النائية.
أحكام أول درجة في القضية
كانت محكمة أول درجة قد أحالت أوراق المتهم الأول إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن عقوبة الإعدام.
وقضت المحكمة بعد ذلك بإعدام المتهم الأول ياسر. ر. س. شنقًا، ومعاقبة المتهمة الثانية رقية. إ. ع. بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بينما قضت بحبس المتهم الثالث كيرلس. ع. ب. لمدة سنتين عن الاتهامات المسندة إليه.
حكم جنايات مستأنف القاهرة
وبعد نظر الاستئناف، قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة بقبوله وتأييد حكم أول درجة.
وبذلك تظل العقوبات الصادرة بحق المتهمين كما هي، وتشمل الإعدام شنقًا للمتهم الأول، والسجن المشدد لمدة 10 سنوات للمتهمة الثانية، والحبس لمدة سنتين للمتهم الثالث.
ما العقوبة الصادرة بحق المتهم الأول؟
قضت المحكمة بالإعدام شنقًا بحق المتهم الأول، وأيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة.
ما عقوبة المتهمة الثانية؟
حُكم على المتهمة الثانية بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات.
ما عقوبة المتهم الثالث؟
قضت المحكمة بحبس المتهم الثالث لمدة سنتين.
متى وقعت الجريمة؟
وقعت أحداث القضية في 26 يوليو 2024 بدائرة قسم شرطة المقطم.
ما أبرز الأدلة في القضية؟
شملت الأدلة أقوال الشهود، وتحريات الشرطة، واعترافات المتهمين، وتسجيلات كاميرات المراقبة، والمعاينة التصويرية، وتقرير الصفة التشريحية.



