وفاة الشاب عبد الله السيد بطل إنقاذ مسنة من حريق فيصل
رحل البطل عبد الله السيد الذي أنقذ سيدة مسنة من الموت المحقق في حريق فيصل، بعدما ضحّى بنفسه لإنقاذها وتوفي متأثرًا بحروقه من الدرجة الثالثة.
فقد الشارع المصري اليوم أحد أبنائه الشجعان، إذ توفي الشاب عبد الله السيد، الذي أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد واقعة بطولية مؤثرة، حين خاطر بحياته لإنقاذ سيدة مسنة من ألسنة النيران التي اشتعلت في عقار بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى اندلاع حريق ضخم في محل ملابس بالطابق الأرضي من العقار، سرعان ما امتد إلى باقي الأدوار، بينما كانت سيدة مسنة عالقة في إحدى الشقق غير قادرة على الهرب. وفي لحظة إنسانية نادرة، اندفع عبد الله دون تردد لإنقاذها، متسللًا من مبنى مجاور عبر النوافذ حتى وصل إليها، وسط الدخان الكثيف والنيران المتصاعدة.
وبحسب شهادة ابن عمه، حمل عبد الله السيدة على كتفه رغم اشتعال الحريق من حوله، محاولًا الصعود بها إلى سطح العقار، لكنه فوجئ بأن الباب مغلق، ما اضطره للنزول مجددًا وسط اللهب والدخان، ليتعرض لإصابات وحروق بالغة من الدرجة الثالثة.
نُقل الشاب إلى مستشفى أهل مصر، حيث خضع لعمليتين جراحيتين بينها عملية ترقيع جلد، إلا أن حالته الصحية تدهورت حتى وافته المنية اليوم متأثرًا بجراحه، فيما لا تزال السيدة التي أنقذها تتلقى العلاج داخل العناية المركزة.
رحل عبد الله، لكنه ترك خلفه قصة بطولة وإنسانية خالدة تذكرنا بأن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالعمر، بل بالفعل والشجاعة والتضحية في سبيل حياة الآخرين.
الأمن يضبط عاطلًا في المرج بعد ظهوره في فيديو يثير الذعر بإلقاء زجاجات على المارة وتهديد الأهالي، في واقعة انتهت بسرعة بتحرك أمني عاجل.
الأجهزة الأمنية تضبط شابًا سودانيًا بعد اتهامه بالتسبب في إصابة خطيرة لطرف آخر خلال مشاجرة تطورت من مزاح إلى اعتداء بسلاح أبيض.
إصابة سيدة وابنتها إثر اندلاع حريق داخل شقة سكنية بمدينة القناطر الخيرية، وسط تدخل سريع من قوات الحماية المدنية للسيطرة على النيران.
قوات الإنقاذ النهري بالقليوبية تنتشل جثمان شاب لقي مصرعه غرقًا داخل مياه الرياح التوفيقي بمركز كفر شكر، وسط تحقيقات موسعة لكشف الملابسات.



