قررت جهات التحقيق تجديد حبس السيدة المتهمة بإلقاء أسطوانة بوتاجاز من شرفة منزلها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد تسببها في إصابة طفلة بشرخ في الجمجمة إثر سقوط الأنبوبة على رأسها أثناء مرورها مع والدتها في الشارع.
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بأنها ألقت الأسطوانة من الشرفة بهدف استبدالها ببوتاجاز جديد من البائع، مبررة ذلك بعدم قدرتها على النزول بها بسبب معاناتها من خشونة في الفقرات، ما يصعّب عليها حمل الأنبوبة عبر السلم.
وأوضحت المتهمة أنها لم تنتبه لوجود مارة في الشارع أسفل المنزل، مؤكدة أنها لم تقصد إيذاء الطفلة أو التسبب في إصابتها، وأن ما حدث كان نتيجة تصرف خاطئ وغير محسوب.
من جانبها كشفت والدة الطفلة أن الحالة الصحية لابنتها مستقرة حاليًا، لكنها تعاني من شرخ في الجمجمة، ويتم إخضاعها لفحوصات طبية مستمرة للاطمئنان على وضعها الصحي. وأضافت أن الأطباء أوصوا بإجراء فحوصات على القلب والصدر، خاصة أن الطفلة تعاني من ثقب بالقلب، للتأكد من عدم وجود مضاعفات مثل تجمع سوائل على الرئة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من ضبط المتهمة بعد البلاغ الوارد بسقوط أسطوانة بوتاجاز على سيدة كانت تحمل طفلتها، ما تسبب في إصابة الصغيرة بإصابات خطيرة. كما قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل زوج المتهمة بعد الاستماع لأقواله، لعدم ثبوت تورطه في الواقعة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي بلاغ بوصول طفلة إلى المستشفى مصابة بشرخ في الجمجمة، وبالفحص تبين أن سيدة ألقت الأسطوانة من الشرفة إلى بائع الأنابيب دون التأكد من خلو الطريق، فسقطت على الأم وطفلتها أثناء مرورهما بالشارع.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت.



