يوسف أسامة يروي 4 سنوات من المعاناة بعد اتهامه في قضية نصب
يوسف أسامة، طالب متفوق بكلية الإعلام، يروي تفاصيل 4 سنوات من المعاناة بعد اتهامه في قضية نصب بسبب خط هاتف محمول مسجل باسمه، مؤكدًا تمسكه بإثبات براءته واستعادة مستقبله.
تحولت حياة يوسف أسامة روبي، طالب كلية الإعلام وأحد أوائل دفعته والمرشح للتعيين معيدًا بالجامعة، خلال سنوات قليلة من التفوق الدراسي والطموح المهني إلى رحلة طويلة من المعاناة القانونية، بعدما وجد نفسه متهمًا في قضية نصب بسبب خط هاتف محمول مسجل باسمه.
ويروي يوسف تفاصيل أزمته، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم شيئًا عن الواقعة التي استخدم فيها الخط، وأنه يسعى منذ سنوات لإثبات عدم علاقته بالجريمة واستعادة مستقبله الدراسي والمهني.
بداية أزمة يوسف أسامة في قضية النصب
خط هاتف غيّر مسار حياته
بحسب رواية يوسف، تم استخراج خط هاتف محمول مسجل باسمه في نوفمبر 2022، وبعد نحو شهر استُخدم الخط في واقعة نصب، تضمنت الاستيلاء على أجهزة تكييف تقدر قيمتها بنحو 275 ألف جنيه من إحدى الشركات.
ويؤكد يوسف أنه لم يكن طرفًا في الواقعة، ولم يكن يعلم باستخدام الرقم المسجل باسمه في أي نشاط غير قانوني.
وبحسب روايته، حرر صاحب الشركة محضرًا في يناير 2023، بينما بدأت الأجهزة المختصة في تتبع رقم الهاتف المستخدم في الواقعة، لتظهر بيانات يوسف باعتباره صاحب الخط المسجل.
يوسف: الجريمة حصلت وأنا معرفش عنها حاجة
يقول يوسف إن الواقعة حدثت في منطقتي العاشر من رمضان والحصري، بينما كان يقيم في الفيوم ويدرس في المقطم، مؤكدًا أنه لم تكن له صلة بالواقعة وفق ما يرويه عن القضية.
ويرى الطالب أن تسجيل الخط باسمه كان السبب الرئيسي في دخوله دائرة الاتهام، رغم تمسكه بأنه لم يرتكب الجريمة ولم يستفد من الأموال أو الأجهزة محل الواقعة.
حكم غيابي بالسجن 3 سنوات
مفاجأة القضية
يذكر يوسف أنه فوجئ بعد فترة بأشخاص يترددون على منزله لإبلاغه بوجود قضية ضده، قبل أن يعلم بصدور حكم غيابي بحبسه لمدة 3 سنوات.
وبعد الاستعانة بمحامين، بدأت إجراءات الاستئناف في فبراير 2025، وحضر إحدى جلسات القضية، بينما طلب الدفاع تقديم أي دليل مادي يمكن أن يربطه بالواقعة، سواء صورًا أو تسجيلات أو توقيعات أو مستندات أخرى.
طلب الحصول على عقد خط الهاتف
ويضيف يوسف أن دفاعه طلب الحصول على العقد الرسمي الخاص بخط الهاتف للطعن عليه بالتزوير، لكنه يقول إن هذا الطلب لم يُنفذ، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة عام.
ويؤكد أن الحصول على العقد يمثل بالنسبة له نقطة مهمة في محاولة الوصول إلى الحقيقة وتحديد كيفية استخدام الخط ومن قام باستخراجه.
يوسف: سنة السجن عدت كأنها 10 سنين
في 12 فبراير 2026، خرج يوسف من السجن، لكنه فوجئ بأن الأزمة القانونية لم تنتهِ، بعدما أقامت شركة التكييفات دعوى تعويض مدني ضده، تطالبه بمبلغ مليوني جنيه.
ويقول يوسف إن عددًا من المحامين أبلغوه بأن موقفه في دعوى التعويض صعب، وأن عدم سداد المبلغ قد يترتب عليه اتخاذ إجراءات قانونية أخرى.
ورغم ذلك، يتمسك الطالب بروايته بأنه لم يرتكب الواقعة، ويرفض دفع أموال عن جريمة يؤكد عدم صلته بها، موضحًا أن التصالح من وجهة نظره قد يُفهم باعتباره اعترافًا بالواقعة.
خسائر يوسف لم تتوقف عند السجن
تأثير القضية على مستقبله
يؤكد يوسف أن القضية لم تؤثر فقط على حياته القانونية، وإنما امتدت إلى علاقاته الأسرية والاجتماعية ومستقبله الدراسي والمهني.
ويقول إنه خسر علاقات مع بعض أفراد أسرته وأقاربه وأصدقاء له في الجامعة، كما أصبح يخشى ضياع حلمه في التعيين بالجامعة والعمل في مجال الإعلام.
ويشير إلى أن السنوات الأربع الماضية كانت من أصعب فترات حياته، خاصة أنه كان يسعى إلى استكمال تعليمه وتحقيق حلمه في أن يصبح شابًا متعلمًا ومثقفًا وقدوة لإخوته.
يوسف يواصل تحركاته القانونية
دعوى ضد شركة الاتصالات
يؤكد يوسف أنه قرر مواصلة تحركاته من خلال الطرق القانونية، حيث رفع دعوى تتعلق بالتزوير ضد شركة الاتصالات، بهدف إلزامها بتقديم العقد الرسمي الخاص بخط الهاتف.
كما أقام دعوى تعويض بقيمة 10 ملايين جنيه، إلى جانب اتخاذ إجراءات الاستئناف في دعوى التعويض المقامة ضده.
ويرى يوسف أن المستندات المرتبطة بخط الهاتف قد تكون عنصرًا مهمًا في كشف ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤول عن استخدام الرقم في عملية النصب.
يوسف يوجه استغاثة قبل جلسة القضية
مع اقتراب جلسة القضية خلال الأسبوع المقبل، يوجه يوسف استغاثته إلى محافظ الفيوم، مطالبًا بالاهتمام بملفه ومساعدته في الوصول إلى المستند الذي يعتبره مفتاحًا لإثبات موقفه.
ويؤكد الطالب أنه لن يتراجع عن الإجراءات القانونية التي بدأها، وأنه يسعى إلى استعادة حقوقه والحفاظ على مستقبله الذي يقول إنه تأثر بشدة بسبب القضية.
ويختتم يوسف حديثه بالتأكيد على تمسكه بحقه، قائلًا إنه لن يستسلم، وسيواصل اتخاذ الإجراءات التي يتيحها له القانون حتى يصل إلى ما يراه إثباتًا لبراءته.
من هو يوسف أسامة؟
يوسف أسامة طالب بكلية الإعلام، ويقول إنه كان من أوائل دفعته ومرشحًا للتعيين معيدًا قبل دخوله في أزمة القضية.
كيف بدأت أزمة يوسف في قضية النصب؟
بحسب روايته، بدأت الأزمة بعد استخدام خط هاتف محمول مسجل باسمه في واقعة نصب، رغم تأكيده أنه لم يكن يعلم باستخدام الخط في الجريمة.
ما قيمة الأجهزة محل واقعة النصب؟
يقول يوسف إن الأجهزة التي تم الاستيلاء عليها في الواقعة تقدر قيمتها بنحو 275 ألف جنيه.
ماذا حدث بعد خروج يوسف من السجن؟
خرج يوسف من السجن في 12 فبراير 2026، ثم واجه دعوى تعويض مدني بقيمة مليوني جنيه أقامتها شركة التكييفات.
ما الإجراءات التي اتخذها يوسف؟
يقول إنه رفع دعوى تتعلق بالتزوير ضد شركة الاتصالات للحصول على عقد الخط، وأقام دعوى تعويض بقيمة 10 ملايين جنيه، كما اتخذ إجراءات الاستئناف في دعوى التعويض المقامة ضده.
تواجه الفنانة أسماء سليمان بلاغًا يتهمها بخيانة الأمانة والاستيلاء على متعلقات شخصية، على خلفية خلافات سابقة مع مقدم البلاغ خلال عودتهما من لبنان.
سيطرت قوات الحماية المدنية على حريق اندلع داخل مول الهرم ستور بمنطقة حدائق الأهرام، بعد تصاعد كثيف لألسنة اللهب وأعمدة الدخان، فيما تواصل الجهات المختصة أعمال الفحص والتبريد.
قررت محكمة مستأنف الجيزة تأجيل نظر استئناف سيدة محكوم عليها بالإعدام في قضية مقتل طفليها آدم ونوح، لحين ورود تقرير الفحص النفسي.
محكمة جنايات شمال المنيا تقضي بالإعدام شنقًا على متهمة بقتل سيدة مسنة وإخفاء جثمانها 3 أيام داخل منزلها في قرية برطباط الجبل.



