أخبار دينية

وقت يستجاب فيه الدعاء يتكرر خمس مرات يوميًا.. اغتنمه قبل أن يفوتك

الخميس , 23 أكتوبر 2025 / 06:17 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
رجل يرفع يديه متضرعًا بين الأذان والإقامة داخل المسجد

كشف علماء الأزهر عن وقت عظيم يغفل عنه كثير من الناس، يتكرر خمس مرات في اليوم، وتُفتح فيه أبواب السماء، وهو الوقت بين الأذان والإقامة الذي وصفه النبي ﷺ بأنه موطن لإجابة الدعاء.

إعلان / Advertisement

يغفل الكثير من المسلمين عن وقت ثمين تتنزل فيه الرحمات وتُستجاب فيه الدعوات، وهو الوقت الفاصل بين الأذان والإقامة، الذي يتكرر خمس مرات كل يوم مع الصلوات الخمس، فيغفل عنه من لا يعرف فضله، ويغتنمه من علم قدره.

قال الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر فرع أسيوط، إن من السنن النبوية العظيمة الدعاء بين الأذان والإقامة، مستشهدًا بحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال النبي ﷺ: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعطه» — رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان.

وأوضح الدكتور أن هذا الوقت يحمل خمس فرص يوميًا للدعاء المستجاب، لأن الأذان والإقامة يتكرران مع كل صلاة، فيكون مجموعها خمس مرات في اليوم والليلة، مشيرًا إلى قول الإمام ابن القيم رحمه الله: «ففي اليوم والليلة خمس وعشرون سنة لا يحافظ عليها إلا السابقون».

وقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد» — حديث حسن رواه الترمذي، وهو دليل صريح على أن هذا الوقت من مواطن الإجابة التي ينبغي للمسلم ألا يغفل عنها.

وبيّن الإمام العمراني في كتابه البيان أن الدعاء بين الأذان والإقامة مستحب في كل الصلوات، سواء أداها المسلم في المسجد أو في بيته، لأن الرحمة الإلهية تشمل هذا الموطن في أي مكان.

وينبغي للمؤمن أن يحرص على هذا الوقت الشريف، فيتوجه إلى الله بقلب حاضر، داعيًا بخيري الدنيا والآخرة، مستشعرًا أن الأذان دعوة إلى الرحمة، والإقامة بداية للقرب، وما بينهما لحظة صفاء يُستجاب فيها الدعاء لمن أخلص النية وصدق الرجاء.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل