أخبار دينية

أحمد عمر هاشم في ذكرى رحيله الأولى.. رحلة عالم أزهري في خدمة الحديث والسنة

الأربعاء , 07 أكتوبر 2026 / 01:08 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
أحمد عمر هاشم

تحل اليوم الذكرى الأولى لرحيل الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة امتدت لأكثر من ثمانية عقود

إعلان / Advertisement

تحل اليوم الأربعاء 7 أكتوبر الذكرى الأولى لرحيل الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي رحل في مثل هذا اليوم من عام 2025 عن عمر ناهز 84 عامًا.

وعلى مدار أكثر من ثمانية عقود، ارتبط اسم أحمد عمر هاشم بالأزهر الشريف وعلم الحديث، وامتدت مسيرته بين الدراسة والتدريس والبحث العلمي والتأليف والدعوة، إلى جانب مشاركاته في العديد من المحافل العلمية والدينية.

وظل اسمه حاضرًا في مجال خدمة السنة النبوية والسيرة والفكر الإسلامي، من خلال مؤلفاته وبحوثه ودروسه ومحاضراته التي تناولت قضايا متعددة في العلوم الإسلامية.

من بني عامر بالشرقية إلى رحاب الأزهر

ولد الدكتور أحمد عمر هاشم في 6 فبراير 1941 بقرية بني عامر التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

ونشأ في بيئة ارتبطت بالعلم والتصوف، ثم بدأ رحلته العلمية التي قادته إلى الأزهر الشريف، حيث واصل دراسته وتخصص في الحديث وعلومه.

ومع مرور السنوات، انتقل من مرحلة التحصيل العلمي إلى العمل الأكاديمي، حتى أصبح أستاذًا في مجال الحديث، وواصل التدرج في المناصب الجامعية إلى أن تولى رئاسة جامعة الأزهر.

شغف مبكر بالحديث وعلوم السنة

لم يكن ارتباط أحمد عمر هاشم بعلم الحديث مجرد تخصص أكاديمي، بل أصبح المجال محورًا رئيسيًا في مشروعه العلمي.

وجمع خلال مسيرته بين التدريس والبحث والتأليف، مع اهتمام واضح بالسنة النبوية والسيرة، إلى جانب المشاركة في الأنشطة الدعوية والعلمية داخل مصر وخارجها.

أحمد عمر هاشم ورئاسة جامعة الأزهر

تدرج أحمد عمر هاشم في العمل الجامعي حتى وصل إلى رئاسة جامعة الأزهر، ليصبح واحدًا من أبرز الشخصيات التي جمعت بين المسؤولية الأكاديمية والحضور العلمي والدعوي.

كما شغل عضوية مجمع البحوث الإسلامية، وكان عضوًا في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وارتبط اسمه بصورة خاصة بعلم الحديث وعلوم السنة.

ووصف مجمع البحوث الإسلامية الراحل بأنه من كبار علماء الحديث في عصره، مشيرًا إلى إسهاماته في خدمة السنة النبوية وإثراء المكتبة الإسلامية بالمؤلفات والبحوث.

جوائز وتكريمات خلال مسيرته

حصل أحمد عمر هاشم عام 1992 على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، كما نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

وفي عام 2022 جرى تكريمه تقديرًا لمسيرته العلمية والدعوية وما قدمه من إسهامات في مجال العلوم الإسلامية.

كما شارك خلال سنوات عمله في مؤتمرات ولقاءات علمية داخل مصر وخارجها، وهو ما عزز حضوره في المحافل المرتبطة بالأزهر والفكر الإسلامي.

أبرز مؤلفات أحمد عمر هاشم

ترك الدكتور أحمد عمر هاشم عددًا من المؤلفات التي تناولت الحديث الشريف والسيرة النبوية والفكر الإسلامي، وأصبحت جزءًا من إنتاجه العلمي الذي ظل حاضرًا بعد رحيله.

ومن أبرز أعماله:

  • السنة النبوية وعلومها

  • من هدي السنة النبوية

  • في ظلال الهدى النبوي

  • الإسلام وبناء الشخصية

  • في رياض السيرة النبوية

  • النفس في القرآن الكريم

كما شارك في إعداد موسوعة حديثية معاصرة ضمن مشروع علمي اهتم بترتيب الأحاديث النبوية وفق الموضوعات والجوانب الفقهية.

ويعكس هذا الإنتاج اهتمامه بتقديم السنة النبوية بصورة منظمة يمكن أن يستفيد منها الباحثون وطلاب العلم والمهتمون بالدراسات الإسلامية.

حضور مستمر في الدروس والمحاضرات

لم يقتصر عطاء أحمد عمر هاشم على الكتب والأبحاث الأكاديمية، بل ظل حاضرًا لسنوات طويلة في الدروس والمحاضرات واللقاءات الدينية.

وتناول في مشاركاته موضوعات مرتبطة بالسنة النبوية والسيرة والفكر الإسلامي، إلى جانب القضايا التي تمس حياة المسلمين وتحتاج إلى معالجة علمية ودعوية.

ومن خلال هذا الحضور، جمع بين العمل الأكاديمي داخل الجامعة والتواصل المباشر مع الجمهور وطلاب العلم.

رحيل أحمد عمر هاشم عن عمر 84 عامًا

في فجر الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، رحل الدكتور أحمد عمر هاشم عن عمر ناهز 84 عامًا، بعد مسيرة طويلة في خدمة العلم والأزهر والدعوة.

وأقيمت صلاة الجنازة عليه في الجامع الأزهر الشريف، بحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وعدد من قيادات الأزهر والعلماء والمسؤولين.

ثم شُيع جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية بني عامر بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

الذكرى الأولى لرحيل أحمد عمر هاشم

مع حلول الذكرى الأولى لرحيله، تعود سيرة أحمد عمر هاشم باعتبارها رحلة عالم أزهري بدأت من قرية بني عامر بمحافظة الشرقية، ثم امتدت داخل مؤسسة الأزهر حتى أصبح أستاذًا في الحديث ورئيسًا لجامعة الأزهر وعضوًا بهيئة كبار العلماء.

وترك الراحل وراءه إنتاجًا علميًا ودعويًا امتد إلى أجيال من طلاب العلم والقراء، وظلت مؤلفاته ودراساته في الحديث والسيرة والفكر الإسلامي شاهدة على جانب من مسيرته.

ويبقى أثر أحمد عمر هاشم حاضرًا في كتبه وبحوثه ودروسه وما قدمه في مجال خدمة السنة النبوية، لتظل رحلته العلمية جزءًا من ذاكرة الأزهر ومسيرته في نشر العلم والدعوة.

متى توفي أحمد عمر هاشم؟

توفي الدكتور أحمد عمر هاشم في 7 أكتوبر 2025 عن عمر ناهز 84 عامًا.

أين ولد أحمد عمر هاشم؟

ولد في 6 فبراير 1941 بقرية بني عامر التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

ما أبرز المناصب التي شغلها أحمد عمر هاشم؟

تولى رئاسة جامعة الأزهر، وكان عضوًا في هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية.

ما أبرز مجالات اهتمامه العلمي؟

تركز اهتمامه بصورة خاصة على الحديث الشريف وعلوم السنة والسيرة النبوية والفكر الإسلامي.

ما أبرز مؤلفات أحمد عمر هاشم؟

من أبرز مؤلفاته «السنة النبوية وعلومها» و«من هدي السنة النبوية» و«في ظلال الهدى النبوي» و«في رياض السيرة النبوية».

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل