الأزهر للفتوى: الشيخ محمد رفعت أحد أعلام تلاوة القرآن في مصر والعالم

تعرف على سيرة الشيخ محمد رفعت أحد أشهر قراء القرآن في مصر والعالم، ودوره في افتتاح الإذاعة المصرية ومسيرته العطرة في التلاوة.

  السبت , 09 مايو 2026 / 02:57 م تاريخ التحديث: 2026-05-09 14:57:45

في مثل هذا اليوم من عام 1950م، رحل عن عالمنا القارئ الكبير الشيخ محمد رفعت، أحد أبرز رواد تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، وصاحب الصوت الذي ترك أثرًا خالدًا في القلوب.

وقد أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الشيخ محمد رفعت يُعد من أعلام فن التلاوة، ولقب بـ"قيثارة السماء" لما امتاز به صوته من روحانية وعذوبة أثّرت في المستمعين عبر الأجيال.


نشأة الشيخ محمد رفعت وبداياته

وُلد الشيخ محمد رفعت في 9 مايو 1882 بحي المغربلين في القاهرة، وفقد بصره في سن مبكرة وهو في الثانية من عمره، لكنه وجد في القرآن نور حياته.

بدأ حفظ القرآن في سن الخامسة داخل كُتّاب بشتاك، وتعلم التجويد والقراءات على يد كبار المشايخ، حتى أُجيز في علم القراءات، وبدأت موهبته في الظهور مبكرًا.

وبعد وفاة والده وهو في سن صغيرة، تحمل مسؤولية أسرته، وبدأ في إحياء الليالي القرآنية وهو في سن المراهقة، ليبدأ طريق الشهرة والتأثير.


مسيرته في التلاوة والإذاعة المصرية

تولى الشيخ محمد رفعت القراءة في مسجد فاضل باشا بالسيدة زينب عام 1918، وهناك ذاع صيته وذاع صوته في أنحاء القاهرة، حتى أصبح من أشهر قراء عصره.

وكان أول من افتتح الإذاعة المصرية عام 1934 بتلاوة آية من سورة الفتح، بعد فتوى من شيخ الأزهر بجواز إذاعة القرآن الكريم.

كما طلبت منه هيئة الإذاعة البريطانية تسجيل القرآن الكريم، فاستجاب بعد استفتاء شرعي، وسجل تلاوات خالدة، منها سورة مريم.


ألقاب الشيخ محمد رفعت ومكانته

حصل الشيخ على ألقاب عديدة منها:

  • قيثارة السماء
  • كروان الإذاعة
  • الصوت الذهبي
  • الصوت الملائكي

وكان صوته يتميز بالخشوع العميق الذي يلامس القلوب ويجذب المستمعين في كل مكان.


الجانب الإنساني في حياته

عُرف الشيخ محمد رفعت بالرحمة والإنسانية، حيث كان شديد العطف على الفقراء والمحتاجين، ويقدم المساعدة لهم دون تردد.

ومن المواقف المؤثرة أنه خصص مبلغًا من ماله لفتاة يتيمة بعد أن تأثر بآية قرآنية أثناء التلاوة، وظل معروفًا بمواقفه الإنسانية النبيلة.


مرضه ووفاته

أصيب الشيخ بمرض في الحنجرة عام 1943 تسبب في توقفه عن التلاوة، وأنفق كل ما يملك في العلاج حتى افتقر، لكنه رفض قبول التبرعات قائلاً كلمته الشهيرة:
"إن قارئ القرآن لا يُهان"

وتوفي في 9 مايو 1950، في نفس يوم مولده، عن عمر 68 عامًا، تاركًا إرثًا صوتيًا وروحيًا خالدًا.


إرث خالد في عالم التلاوة

يبقى الشيخ محمد رفعت رمزًا خالدًا في تاريخ التلاوة القرآنية، ومدرسة صوتية فريدة سار على نهجها الكثير من القراء بعده، وظل صوته شاهدًا على جمال وروحانية القرآن الكريم.

FAQ

من هو الشيخ محمد رفعت؟

هو أحد أشهر قراء القرآن في مصر والعالم، ولقب بــ"قيثارة السماء".

متى وُلد وتوفي الشيخ محمد رفعت؟

وُلد في 9 مايو 1882 وتوفي في 9 مايو 1950.

لماذا سُمي قيثارة السماء؟

بسبب صوته العذب والخاشع الذي أثر في المستمعين.

ما أهم إنجازاته؟

افتتح الإذاعة المصرية عام 1934 وكان من أوائل قراء القرآن في الإذاعة.

أين دُفن الشيخ محمد رفعت؟

دُفن بجوار مسجد السيدة نفيسة في القاهرة كما كان يتمنى.

يوليو 27
أذكار المساء

تعرف على أذكار المساء الصحيحة الواردة في السنة، وفضل المواظبة عليها، مع أبرز الأدعية والآيات التي تمنح المسلم الطمأنينة وتحفظه بإذن الله.

يوليو 27
الرقية الشرعية

الرقية الشرعية من أهم وسائل التحصين بالقرآن والأدعية النبوية، وتوضح المقالة آيات الرقية الشرعية وأدعية علاج الحسد والعين وطريقة تطبيقها.

يوليو 27
الصيام

The White Days of Safar are among the recommended days for voluntary fasting. Learn their dates, the virtue of fasting them, why they are called the White Days, and the Islamic rulings related to them.

يوليو 27
سيدنا داود علية السلام

تعرف على قصة نبي الله داود عليه السلام، وكيف جمع الله له بين الملك والنبوة، وما أبرز معجزاته وصفاته وعبادته كما وردت في القرآن الكريم والسنة.