قدّم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تعازيه الحارة وصادق مواساته إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى حكومة قطر وشعبها، إثر وفاة عدد من منتسبي الديوان الأميري في حادث سير أليم بمدينة شرم الشيخ، والذي وقع خلال رحلة كانت مخصصة للانتقال داخل المدينة السياحية.
ودعا شيخ الأزهر الله -عز وجل- أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
وأكد شيخ الأزهر أن هذا التعازي يعكس الروابط الوثيقة بين الأزهر الشريف والدول الشقيقة، وحرصه على الوقوف إلى جانب الأسر المكلومة في أوقات المحن والابتلاءات، بما يترسخ من قيم التضامن والتعاطف الأخوي.
وتجدر الإشارة إلى أن الحادث المروري أسفر عن وفاة عدد من موظفي الديوان الأميري القطري، وسط جهود عاجلة من السلطات المصرية لتقديم الإسعافات اللازمة ونقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية. وقد أعربت قطر عن تقديرها للتعازي والمواساة من جانب مصر والأزهر الشريف



