من بلغ الأربعين خيره أكثر من شره فيجهز نفسه للجحيم.. الشعراوي يفسر معنى صادمًا يهز القلوب
كلمات الشيخ محمد متولي الشعراوي عن سن الأربعين حملت معنى عميقًا يهز الوجدان، إذ اعتبرها مرحلة محورية يراقب الله فيها عبده عن قرب، فإن لم يتب ويُصلح نفسه، صار أقرب للعقاب رغم ما قدم من خير.
في حديث مؤثر من أحاديث الشيخ محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، تناول فيه مرحلة سن الأربعين بوصفها نقطة التحول الكبرى في حياة الإنسان، قال كلماته التي بقيت تهزّ الوجدان:
"من بلغ الأربعين خيره أكثر من شره فيجهز نفسه للجهنم."
كلمات تبدو قاسية للوهلة الأولى، لكنها تحمل تحذيرًا صادقًا ودرسًا عميقًا في الوعي والإيمان. فالشعراوي لم يقصد بها أن الخير يقود إلى النار، بل أراد أن يُوقظ الضمير الإنساني بعد الأربعين، حين تتضح معالم العمر، وتخف لهفة الدنيا، ويصبح الإنسان أقرب إلى بصيرة نفسه.
وأوضح الشعراوي أن سن الأربعين هي مرحلة الحساب الداخلي، حيث يبدأ الله سبحانه وتعالى كما قال: "يجري على وجه العبد" أي يتولى مراقبته عن قرب، ويرى إن كان قد تاب وأناب، أم لا يزال غارقًا في غفلته رغم النعم والخيرات التي رزقه الله بها.
فإن بلغ العبد هذه السن وخيره أكثر من شره، ومع ذلك لم يتب، كان كمن أعرض عن الله بعد علم، وهو ما يجعل عذابه أشد، لأنه عرف الطريق ولم يسلكه. فالكلمة ليست دعوة لليأس، بل نداء للتوبة العاجلة قبل أن تُغلق الأبواب.
وبيّن الشعراوي أن الحياء من الله هو مفتاح النجاة في هذه المرحلة، لأن المؤمن حين يستشعر قرب الحساب، ويدرك أن الله يراه في كل لحظة، يمتنع عن المعصية حياءً قبل أن يمتنع عنها خوفًا.
وأكد أن التوبة بعد الأربعين هي أصدق توبة، لأنها ثمرة الوعي والنضج، ولأنها تخرج من قلبٍ خبر الدنيا وذاق زيفها، فعاد إلى ربه خاشعًا متجردًا.
وختم الشعراوي تفسيره بكلمة تفيض رحمة: "الله لا يغلق باب التوبة ما دام في العمر نفس، ولكن من لم يرجع وهو قادر، سيُرجع مرغومًا حين لا يكون الرجوع ممكنًا."
تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.
أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.
تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.
أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.



