الإسراء والمعراج… رحلة النور من الأرض إلى سدرة المنتهى
تعرف على تفاصيل رحلة الإسراء والمعراج النبوية ﷺ، من شق الصدر الشريف بماء زمزم إلى الصلاة مع الأنبياء في بيت المقدس وفرض الصلاة على أمته.
تتجلى قدرة الله عز وجل في رحلة الإسراء والمعراج؛ حيث أُسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف، ثم عُرج به ﷺ إلى السماوات العُلا وصولًا إلى سدرة المنتهى، في رحلة روحانية مليئة بالكرامة والسرّ الإلهي.
بدأت الرحلة بتهيئة قلب النبي ﷺ، حيث شُق صدره الشريف وغُسل بماء زمزم، ليملأ بالحكمة والإيمان استعدادًا لهذه المعجزة. ثم امتطى ﷺ دابة البراق، التي تفوق السرعة والبهاء، برفقة جبريل عليه السلام، فمر بمحطات مباركة مثل طور سيناء وبيت لحم، وصلى في كل موقع تقديرًا للمكانة الروحية للأمم السابقة.
عند وصوله إلى بيت المقدس، اجتمع الأنبياء ليصلي معهم إمامًا، ثم عُرج ﷺ في السماوات، حيث استقبله الأنبياء في كل سماء، حتى بلغ سدرة المنتهى، وشهد من آيات الله الكبرى ما لا يُحيط به وصف.
وأثناء الرحلة، فُرضت الصلاة على أمته أولًا خمسين صلاة، ثم تخففت بوساطة موسى عليه السلام لتصبح خمس صلوات في الأداء، وخمسون في الثواب والأجر، لتظل عبادة الصلاة رابطًا دائمًا بين العبد وربه.
وعند العودة إلى مكة، أعلن النبي ﷺ تفاصيل الرحلة، فصدّقه الصديق أبو بكر رضي الله عنه، بينما استهزأت قريش بالمعجزة، فاتضح معدن الإيمان عند المؤمنين وأشرفت الرحلة على تثبيت مكانة الصلاة وقيادة النبي ﷺ للعالمين.
تعرف على دعاء قضاء الحاجة والأدعية المأثورة مثل دعاء الكرب ويونس، وطريقة صلاة الحاجة، وأهم شروط استجابة الدعاء في أوقات الرجاء واليقين.
بيان يوضح آخر تطورات الحالة الصحية للدكتور أحمد معبد عبد الكريم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، مؤكداً أنه بصحة جيدة ويخضع للراحة الطبية.
دار الإفتاء توضح حكم البيع بالتقسيط مع زيادة في الثمن، وتؤكد جوازه شرعًا وأنه يختلف عن الربا لوجود السلعة وتحديد الثمن والأجل عند التعاقد.
تعرف على أيام التشريق في ذي الحجة وأحكامها الشرعية، وأعمال الحجاج فيها، وحكم الصيام والذبح ورمي الجمرات خلال هذه الأيام المباركة.



