أخبار دينية

الليلة الختامية لذكرى استقرار رأس الإمام الحسين في مصر.. موكب النور والحب في قلب القاهرة

الثلاثاء , 21 أكتوبر 2025 / 12:15 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
احتفال المصريين بالليلة الختامية لمولد الإمام الحسين في القاهرة

في أجواء روحانية مهيبة تفيض بالحب والذكر، يحيي المصريون الليلة الختامية لاحتفال ذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، في مشهد يجمع بين التاريخ والعقيدة والوجد الصوفي.

إعلان / Advertisement

تتجدد كل عام في حي الحسين بالقاهرة نفحات من البركة والسكينة مع حلول الليلة الختامية للاحتفال بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، سبط النبي صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة، في مسجده العامر الذي يحتضن المحبين من كل أرجاء مصر.

ويأتي المحتفلون من محافظات الجمهورية كافة، لتتحول الساحة المحيطة بالمسجد إلى كرنفال من الإنشاد الصوفي والمدائح النبوية، حيث تصدح الأصوات بذكر الحسين وجدّه المصطفى، ويقيم المريدون حلقات الذكر والموالد في أجواء تمزج بين التاريخ والروحانية.

يعود أصل هذا الاحتفال إلى ذكرى وصول الرأس الشريف من مدينة عسقلان بفلسطين إلى القاهرة عام 548هـ، بعد رحلة طويلة أمر بها الوزير الفاطمي الصالح طلائع، الذي خشي على الرأس الشريف من اعتداء الصليبيين، فتم نقلها في موكب مهيب استقبله المصريون بالدموع والتكبير والفرح.

واستقر الرأس الشريف في البداية بمسجد الصالح طلائع خارج أسوار القاهرة القديمة، ثم نقل لاحقًا إلى مسجد الإمام الحسين الحالي في قلب العاصمة، ليصبح أحد أعظم المقامات التي يزورها المصريون للتبرك والاحتفاء بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا يقتصر الاحتفال على الليلة الختامية فقط، بل يمتد على مدار أسبوع كامل تمتلئ فيه أروقة الحسين بالنفحات والعطايا، وتُقام الخيام لخدمة الزوار، وتوزع الأطعمة والمشروبات في كرم مصري أصيل، ليبقى مولد الحسين عنوانًا للمحبة والوفاء في قلوب المصريين جيلاً بعد جيل.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل