ماذا يقال بعد الوضوء؟ وردت في السنة النبوية أذكار صحيحة يستحب للمسلم أن يقولها بعد إتمام الوضوء، وأشهرها الشهادتان، وقد ورد في فضل هذا الذكر أن أبواب الجنة الثمانية تُفتح لقائله.
ويحرص المسلم على ختم الوضوء بالذكر والدعاء، لما في ذلك من الجمع بين الطهارة الحسية وذكر الله تعالى.
ما الدعاء الثابت بعد الوضوء؟
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلم إذا فرغ من الوضوء يقول:
«أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
وقد جاء في الحديث أن من قال هذا الذكر بعد الوضوء فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء.
ويُستحب للمسلم أن يقول الشهادتين بعد إتمام الوضوء، مع استحضار معناهما والإخلاص لله تعالى.
دعاء اللهم اجعلني من التوابين
ومن الأذكار المشهورة التي تُقال بعد الوضوء:
«اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين».
ومعنى الدعاء أن يسأل المسلم الله تعالى أن يجعله من كثيري التوبة والرجوع إليه، وأن يكون من أهل الطهارة والنظافة.
ويجمع هذا الدعاء بين طهارة الظاهر بالوضوء وطهارة الباطن بالتوبة والاستغفار.
هل يقال سبحانك اللهم وبحمدك بعد الوضوء؟
ورد الذكر:
«سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك».
وهذا الذكر يُعرف بكفارة المجلس، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُقال عند القيام من المجلس.
لذلك لا ينبغي تخصيصه بأنه ذكر ثابت مخصوص بعد الوضوء، وإنما يمكن للمسلم قوله باعتباره من الأذكار المشروعة في موضعه.
فضل الذكر بعد الوضوء
من أعظم ما ورد في فضل الذكر بعد الوضوء حديث الشهادتين، حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفضل من يقول:
«أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» بعد الوضوء.
وقد ورد أن أبواب الجنة الثمانية تُفتح له، فيدخل من أيها شاء.
وهذا الفضل يبين مكانة الذكر بعد الوضوء، ويشجع المسلم على عدم الانشغال مباشرة بعد الفراغ من الطهارة، بل يختم وضوءه بذكر الله.
كيف يحافظ المسلم على أذكار الوضوء؟
يمكن جعل الذكر بعد الوضوء عادة يومية بسيطة من خلال ترديد الشهادتين مباشرة بعد الانتهاء من الوضوء، مع استحضار القلب لمعناهما.
كما ينبغي للمسلم أن يحرص على تعلم الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وألا ينسب إلى السنة دعاءً أو صيغة لم تثبت بدليل صحيح.
والأفضل أن يكون الذكر قائمًا على الإخلاص وحضور القلب، لا مجرد ترديد الكلمات دون تدبر.
الخلاصة
ثبت استحباب قول الشهادتين بعد الوضوء، ومن صيغتهما: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله»، وقد ورد في فضله فتح أبواب الجنة الثمانية لقائله.
أما دعاء «اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين» فقد اشتهر ضمن أذكار ما بعد الوضوء، بينما «سبحانك اللهم وبحمدك...» هو من كفارة المجلس، فلا يصح تخصيصه بالوضوء دون دليل.
ماذا أقول بعد الوضوء؟
تقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
ما فضل الشهادتين بعد الوضوء؟
ورد أن من قالهما بعد الوضوء فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.
هل دعاء اللهم اجعلني من التوابين يقال بعد الوضوء؟
اشتهر هذا الدعاء ضمن أذكار الوضوء، وهو دعاء حسن في معناه، ويجمع بين طلب التوبة والطهارة.
هل سبحانك اللهم وبحمدك من أذكار الوضوء؟
هو كفارة المجلس، وليس من الأذكار الخاصة بالوضوء، فلا ينبغي تخصيصه به دون دليل.



