الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب.. فاحذر مجالسها ولا تسكت عنها

الغيبةالغيبة والنميمة من أخطر الآفات الاجتماعية والدينية، وهي من كبائر الذنوب التي توعد الله ورسوله مرتكبيها بالعذاب الشديد. تعرف في هذا الخبر على كيفية التعامل مع مجالس الغيبة والنميمة.

  الثلاثاء , 07 أكتوبر 2025 / 02:47 م تاريخ التحديث: 2025-10-07 14:47:02

تحذير من الغيبة والنميمة في الإسلام

الغيبة والنميمة هما من كبائر الذنوب التي حذّر منها الإسلام بشدة، لما لهما من أثر مدمر على الأفراد والمجتمع. يقول الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات:12]، ويقول النبي ﷺ: "رأيت حين أُسري بي رجالًا لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء؟ قيل: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم."

وعن الغيبة قال ﷺ: "ذكرك أخاك بما يكره"، فقيل: يا رسول الله، أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته."

أما النميمة، فهي كذلك من الكبائر، حيث قال ﷺ: "لا يدخل الجنة نمام"، وذكر أنه رأى رجلًا يُعذب في قبره لأنه كان يمشي بالنميمة بين الناس.

لذلك، على المسلم والمسلمة الحذر من مجالسة أهل الغيبة والنميمة، فإن اضطررتِ للجلوس معهم، فأنكري عليهم، وحذريهم من مغبة هذا الفعل، فإن لم يستجيبوا، فقومِي عنهم ولا تشاركيهم في الإثم.

 

أبريل 16
حكم صلاة المريض غير المتحكم في البول وفتوى دار الإفتاء المصرية

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الطريقة الشرعية لصلاة من يعاني من عدم التحكم في نزول قطرات البول، مؤكدة أن الشريعة راعت المرض والعذر ورفعت الحرج عن المكلفين.

أبريل 16
تحذير من التشويش على المصلي وحرمة إفساد خشوع الصلاة

حذّرت دار الإفتاء من أي سلوك يقطع خشوع المصلي أو يشوش عليه أثناء صلاته، مؤكدة أن للصلاة حرمتها العظيمة، وأن العبث بها أو إضحاك المصلي من الذنوب المغلظة التي لا يجوز التساهل فيها.

أبريل 16
حكم أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد وفضل تجديد الوضوء

يتساءل كثيرون عن حكم أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد طوال اليوم، فجاءت الفتوى لتبين الجواز الشرعي مع توضيح الأفضلية النبوية في تجديد الوضوء وفضله العظيم في حياة المسلم.

أبريل 16
أذكار الصباح والمساء وحكم الخشوع والتدبر أثناء الذكر

بين القلب واللسان تتردد الأذكار اليومية، ويطرح كثيرون سؤالًا مهمًا حول مدى اشتراط الخشوع والتدبر عند ترديد أذكار الصباح والمساء، فجاءت الفتوى لتوضح الحكم وآداب الذكر وأثر حضور القلب فيه.