الإفتاء يحسم الجدل: هل يجوز الوصية بحرمان الابنة العاقة بعد الوفاة؟
أكدت دار الإفتاء أن الوصية المبنية على الغضب أو العقوق تُعد مكروهة شرعًا، موضحة أن الأولى هو العفو وصلة الرحم والدعاء بالهداية بدلًا من الانتقام.
تُثار أحيانًا تساؤلات حول حكم الوصية بحرمان أحد الأبناء من أمور معنوية بعد الوفاة، خاصة في حالات العقوق والخلافات الأسرية التي تترك آثارًا نفسية عميقة على الوالدين.
وفي هذا السياق، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن مثل هذه الوصايا التي تنبع من الغضب أو الرغبة في رد الإساءة لا تُعد من التصرفات المستحبة شرعًا، بل تُوصف بأنها مكروهة، لأنها تُخرج الوصية عن مقصدها الأساسي.
وبيّن أن الحكمة من الوصية في الإسلام هي ترك أثر صالح بعد الموت، من خلال أعمال الخير والصدقات أو توجيه المال إلى وجوه البر، وليس تحويلها إلى وسيلة للانتقام أو تصفية الخلافات العائلية.
كما أشار إلى أن من يتعرض للعقوق يُؤجر إذا قابل الإساءة بالعفو والصبر، مستشهدًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي حث على صلة من قطع الرحم وعدم مقابلة الإساءة بالمثل.
وفي سياق آخر، تطرق إلى فضل سورة الملك، موضحًا أنها من السور العظيمة التي ورد في فضلها أنها تنجي صاحبها من عذاب القبر عند المواظبة على قراءتها، مؤكدًا أن عدد آياتها ثلاثون آية، وأن وقت قراءتها غير مقيد بزمان محدد، بل الأهم هو التدبر وحضور القلب.
وختم بالتأكيد على أن هناك سورًا وأذكارًا لها أوقات مخصوصة في السنة النبوية مثل سورة الكهف يوم الجمعة، وخواتيم البقرة وآل عمران قبل النوم، لما لها من فضل عظيم في زيادة الإيمان وراحة القلب.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.
دعوات للتحذير من التلاعب بألفاظ الطلاق وكثرة الحلف بها، لما تحمله من خطورة كبيرة على استقرار الأسرة وحدود الشرع.



