هل يجوز جمع الظهر والعصر تقديمًا؟ الإفتاء توضح الضوابط الشرعية بدقة

بيان شرعي يوضح حكم جمع صلاة الظهر والعصر جمع تقديم، ومتى يجوز ذلك وفق الضوابط التي حددتها الشريعة الإسلامية.

  الأحد , 29 مارس 2026 / 06:05 م تاريخ التحديث: 2026-03-29 18:05:02

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المسلمين، وجعلت في العبادات قدرًا من التيسير عند وجود الحاجة أو الظروف الطارئة التي قد يصعب معها أداء كل صلاة في وقتها.

وفي هذا السياق، أجاب أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام بأن جمع الظهر والعصر جمع تقديم قد يكون جائزًا في حالات الضرورة أو الحاجة الملحة، مثل الانشغال بأعمال متواصلة يصعب قطعها، أو وجود ظروف قد يترتب على الالتزام بأداء كل صلاة في وقتها مشقة أو ضرر معتبر.

وأكد أن هذا التيسير لا يُفهم على أنه أمر مطلق دون ضوابط، بل يجب ألا يتحول إلى عادة يومية ثابتة، لأن الأصل في الصلاة هو أداؤها في مواقيتها المحددة التي أمر الله بها.

واستدل بما ورد في السنة النبوية من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلوات في المدينة دون خوف أو مطر، وقد فُهم هذا عند عدد من العلماء على أنه من باب ما يُعرف بـ"الجمع الصوري"، أي أداء كل صلاة في وقتها مع تقارب الزمن بينهما بحيث يظهر كالجمع.

وبذلك، يتبين أن الجمع بين الظهر والعصر تقديمًا جائز في حالات محددة وبضوابط شرعية، مع الحفاظ على أداء الصلاة في وقتها كأصل عام، وعدم اتخاذ الجمع عادة دائمة دون عذر.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت

أبريل 30
وزارة الأوقاف تعلن اعتماد 25 واعظة جديدة بالمديريات

أعلنت وزارة الأوقاف اعتماد 25 واعظة جديدة بعد اجتيازهن الاختبارات، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في نشر الفكر الوسطي وتوسيع العمل الدعوي بالمحافظات.

أبريل 30
ضوابط المزاح في الإسلام كما توضح دار الإفتاء المصرية

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الضوابط الشرعية للمزاح، مؤكدة أنه مباح إذا التزم بالصدق والاحترام ولم يتجاوز حدود الدين أو الأخلاق.

أبريل 30
القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني أحد رواد التلاوة القرآنية في مصر

تحيي وزارة الأوقاف ذكرى رحيل القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني، أحد أبرز رواد التلاوة المصرية الذين تركوا بصمة خالدة بصوتهم المؤثر داخل مصر وخارجها.

أبريل 30
دعاء الغضب وكيفية التخلص من العصبية بالذكر والوضوء

حين يشتعل الغضب في الداخل، يصبح الذكر والوضوء بابًا للسكينة، وكلمات قصيرة قد تغيّر حال القلب وتعيد إليه هدوءه.