يُعد أول يوم من شهر جمادى الأولى فرصة روحانية عظيمة لتجديد النية والإقبال على الله تعالى، حيث يُستحب للمؤمن أن يبدأه بالدعاء وطلب الرزق والعافية والقبول.
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء مخصوص لهذا اليوم، لكن وردت عنه أدعية جامعة لخيري الدنيا والآخرة يمكن للمسلم أن يرددها في هذه المناسبة، منها:
اللَّهُمَّ إني أسألك رحمةً من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتصلح بها شأني كله، وترزقني من حيث لا أحتسب.
اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى وَالتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى.
اللَّهُمَّ ارزقني رزقًا حلالًا واسعًا طيبًا، وبارك لي فيه، واصرف عني شره وفتنته.
ويستحب كذلك الإكثار من الذكر والاستغفار والدعاء في هذا اليوم المبارك، طلبًا للقبول والبركة في العمر والعمل، ومن أجمل ما يُقال:
اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
فبداية الشهور القمرية لحظات تُجدد فيها القلوب نيتها وتطهرها من الذنوب، وتفتح صفحات جديدة مع الله عز وجل، سائلين أن يجعلها فاتحة خير ورزق وبركة وسعادة.



