تعتبر الأم من أثمن النعم التي وهبها الله للإنسان، فهي الحاضنة والراعية، ومصدر الحنان والدعاء الصادق، وقد حث الإسلام على برّها وحسن الصحبة معها، كما جاء في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك… ثم أمك… ثم أمك… ثم أبوك».
ومن هذا المنطلق، يُقدّم موقع "صدى البلد" مجموعة من الأدعية للأم بالصحة والعافية، ليحفظها الله من كل مكروه ويبارك عمرها:
دعاء للصحة والعافية:
"اللهم لا تجعل لوالدتي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها، اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك، اللهم وأقر عينيها بما تتمناه لنا في الدنيا."
دعاء بالرزق والبركة:
"اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، ابسط على والدتي من فضلِك العظيم وجودك الواسع ما تشرح به صدرها لعبادتك، وطاعتك، والأُنس بك، والعمل بما يرضيك، ودوام ذكرك، وبارك لها في عمرها وبرزقها، ولتلبسها ثوب العافية في قلبها وروحها وعقلها وجسدها."
دعاء بالسعادة والراحة:
"اللهم لا تريني بأمي ضعفًا يبكيني، واجعلني بها من البارين، اللهم ارزقها فوق عمرها عمرًا، وفوق صحتها عافية، ولا تحرمني من وجودها ورضاها، واجعل سعادتها كظلها ترافقها."
دعاء بالبرّ والإحسان:
"اللهم أعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى، واجعلنا بارين طائعين لها، اكفها كل هول دون الجنة، واغفر لها ذنوبها، واعصمها فيما بقي من عمرها، وارزقها عملًا زكيًا ترضى به عنها."
تتعدد الأدعية وتتنوع، لكنها تتفق جميعًا على طلب الصحة، وطول العمر، والسعادة، والرضا، والبرّ للأم، لتكون حصنًا لها من كل شر ومصدرًا للراحة النفسية لكل من حولها.



