الإفتاء: برّ الوالدين لا يسقط بإساءة أحدهما للآخر
دار الإفتاء تؤكد أن الإحسان إلى الوالدين واجب دائم لا يتأثر بخلافاتهما، وتوضح أن النصيحة لهما يجب أن تكون بالحكمة واللين لتجنب تفاقم الخلاف.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن حق البر والإحسان إلى الوالدين لا يسقط في أي حال من الأحوال، حتى وإن أساء أحدهما إلى الآخر أو بدر منه تصرف غير محمود، مشددة على أن هذا الحق ثابت بأمر الله تعالى ومرتبط بعبادته.
وأوضحت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية أن الأب أو الأم لهما مكانة لا تنقصها الأخطاء، وعلى الأبناء في حال وقوع الخلاف بين الوالدين أن يتعاملوا بحكمة ورحمة، وأن يوجهوا النصيحة بالحسنى، مع اختيار التوقيت والأسلوب والألفاظ المناسبة؛ لتحقيق الإصلاح دون إثارة التوتر أو تعميق الجرح الأسري.
وأشار الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن الإسلام رفع من شأن الوالدين وجعل طاعتهما من أعظم القربات، مؤكدًا أن معنى البر يتجلى في الخير والفضل والطاعة والصدق والصلاح، وهي قيم تنبع من القلب وتترجمها الأفعال قبل الأقوال.
وأضاف أن الوالدين قد بذلا من الجهد والعطاء ما لا يمكن لبشر أن يجزيه، وتحملَا المشقة في سبيل تربية الأبناء وتنشئتهم على القيم والأخلاق، ولهذا قرن الله الإحسان إليهما بعبادته في قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}.
وختمت الإفتاء بأن البر بالوالدين لا يرتبط بمزاج أو حالة، بل هو عبادة مستمرة ترفع صاحبها وتزيده قربًا من الله، وأن العقوق من الكبائر التي تُغضب الله وتنزع البركة من العمر والرزق، مؤكدة أن الإصلاح بين الوالدين من أعظم صور البر وأصدقها أثرًا.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



