أمين الفتوى يجيب: كيف نحافظ على هوية الأبناء في زمن الانفتاح الثقافي؟

كشف الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أهم الأسس التي تساعد الأسرة على الحفاظ على هوية الأبناء، مؤكدًا أن القدوة الصالحة والانتماء للوطن والتمسك باللغة العربية تمثل ركائز بناء الشخصية.

  الخميس , 06 أغسطس 2026 / 08:04 م تاريخ التحديث: 2026-08-06 20:04:24

تحدث الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن واحدة من أكثر القضايا التي تشغل الأسر، وهي كيفية الحفاظ على هوية الأبناء في ظل الانفتاح الثقافي والتأثيرات المتزايدة للعالم الحديث، مؤكدًا أن بناء الهوية يبدأ من داخل الأسرة قبل أي مؤثر خارجي.

الهوية المصرية تقوم على ثلاثة أركان

أكد أمين الفتوى أن الهوية المصرية تستند إلى ثلاثة أسس رئيسية، وهي:

  • الانتماء إلى الدين والالتزام بقيمه السمحة.
  • الاعتزاز بالوطن وتاريخه وحضارته.
  • التمسك باللغة العربية والأخلاق والعادات الأصيلة.

وأوضح أن هذه الركائز تمثل أساس بناء شخصية الأبناء، وتساعدهم على مواجهة التأثيرات الفكرية والثقافية المختلفة.

القدوة الصالحة أساس الحفاظ على هوية الأبناء

الطفل يتعلم بالأفعال أكثر من الأقوال

أشار الشيخ محمد كمال إلى أن أفضل وسيلة لغرس القيم في نفوس الأبناء هي القدوة الحسنة داخل الأسرة، موضحًا أن الطفل يكتسب السلوك من خلال ما يراه في والديه أكثر مما يسمعه منهما.

وأضاف أن التزام الوالدين بالصلاة، والتحلي بالصدق والأمانة، واحترام الآخرين، يجعل هذه القيم تنتقل إلى الأبناء بصورة طبيعية.

الانتماء للوطن جزء من الهوية

أكد أمين الفتوى أن حب الوطن قيمة دينية ووطنية أصيلة، موضحًا أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومقدراته يعد من الواجبات الشرعية.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من مكة:

"ما أطيبك من بلد وأحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك."

كما أشار إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخبره ورقة بن نوفل بما سيلقاه من أذى، وتعجبه من فكرة خروجه من مكة، وهو ما يعكس مكانة الوطن في نفس الإنسان.

اللغة العربية ركن أساسي في بناء الشخصية

الحفاظ على اللغة لا يتعارض مع تعلم اللغات الأجنبية

أوضح الشيخ محمد كمال أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للفكر والثقافة، ولغة القرآن الكريم والسنة النبوية.

وأكد أن الحفاظ عليها يمثل حفاظًا على جزء أصيل من الهوية، مشيرًا إلى أن تعلم اللغات الأجنبية أمر مهم ويضيف قوة للإنسان، لكنه لا ينبغي أن يكون على حساب اللغة الأم.

كيف تحافظ الأسرة على هوية الأبناء؟

يمكن للأسرة تعزيز هوية الأبناء من خلال:

  • تقديم القدوة الحسنة داخل المنزل.
  • غرس القيم الدينية والأخلاقية في الحياة اليومية.
  • تعزيز حب الوطن والانتماء إليه.
  • تشجيع الأبناء على استخدام اللغة العربية والاعتزاز بها.
  • ترسيخ العادات والتقاليد الإيجابية التي تعكس الهوية المصرية.

كيف يمكن الحفاظ على هوية الأبناء؟

من خلال القدوة الصالحة، وتعليم القيم الدينية، وتعزيز الانتماء للوطن، والاهتمام باللغة العربية.

لماذا تعد اللغة العربية جزءًا من الهوية؟

لأنها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتمثل وعاءً للثقافة والفكر العربي.

هل تعلم اللغات الأجنبية يؤثر على الهوية؟

لا، فتعلم اللغات الأجنبية يمثل إضافة مهمة، بشرط عدم التفريط في اللغة العربية.

ما دور الأسرة في بناء هوية الأبناء؟

الأسرة هي المدرسة الأولى التي تغرس القيم والأخلاق والانتماء، ويكتسب الأبناء منها معظم سلوكياتهم.

ما أبرز ركائز الهوية المصرية؟

الدين، والانتماء للوطن، واللغة العربية، إلى جانب الأخلاق والعادات الأصيلة.

أغسطس 06
دعاء

تعرف على الأدعية الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لإزالة الهم والحزن والكرب، وأفضل الأدعية التي تبعث الطمأنينة والسكينة في القلب.

أغسطس 06
دعاء  للمريض بالشفاء

تعرف على الأدعية الصحيحة التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم عند المرض، وأبرز الأذكار الثابتة في السنة النبوية لطلب الشفاء والعافية.

أغسطس 06
الشيخ محمد كمال

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية حكم رشّ المياه أمام المنازل بعد التنظيف، مؤكدًا أن النظافة من تعاليم الإسلام، لكن الإسراف في استخدام المياه غير جائز شرعًا.

أغسطس 06
الزي المدرسي للطالبات

أعلن معهد فتيات ديروط الإعدادي والثانوي الأزهري بأسيوط ضوابط الزي المدرسي الرسمي، مؤكدًا اعتماد الخمار الأبيض المقفول والعباءة المخصصة لكل مرحلة، مع منع الطرح والشبشب والسابوه داخل المعهد.