أخبار دينية

دار الإفتاء تكشف سر محبة الناس للسيد البدوي وتؤكد: وليٌّ صالح عمّر الله به البلاد

السبت , 18 أكتوبر 2025 / 11:33 ص بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
السيد أحمد البدوي رمز للولاية والعلم والروحانية في مصر

في بيان يفيض بالمحبة والتقدير، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن السيد أحمد البدوي من أولياء الله الصالحين الذين كتب الله لهم القبول في الأرض، مؤكدة أنه عالم فقيه ومقرئ، وأن سيرته لا تزال تنشر النور في قلوب الملايين حتى اليوم.

إعلان / Advertisement

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن السيد أحمد البدوي، رضي الله عنه، من أولياء الله الصالحين الذين ملأ الله ببركتهم الأرض نورًا ورحمة، وأنه كان فقيهًا عارفًا بالعلوم الشرعية، إمامًا في القراءة، وزاهدًا في الدنيا، ساعيًا إلى وجه الله في كل أعماله.
وأشارت إلى أن السيد البدوي كان عالمًا على مذهب الإمام الشافعي، ومن كبار المقرئين الذين جمعوا بين العلم والعمل، وقد ألّف الله له القبول في قلوب الناس بفضل علمه وصفاء سيرته، حتى صار اسمه رمزًا للورع والعلم والتقوى.
وأضافت أن مسيرته المباركة امتدت من المغرب إلى مصر، حيث استقر في مدينة طنطا التي ازدهرت بقدومه، فتحولت إلى مركز علمي وروحي عظيم، يقصدها طلاب العلم والزائرون من كل مكان، وأصبح الجامع الأحمدي منارتها التي لا تنطفئ، تُتلى فيه آيات القرآن ليل نهار، ويجتمع فيه العلماء والقراء والمتصوفة.
وأكدت دار الإفتاء أن العلماء والمحدثين والمؤرخين أجمعوا على مكانة السيد البدوي، فلم يختلف أحد في فضله، بل تناقلت الأجيال ذكره الطيب جيلاً بعد جيل، تبركًا باسمه وسيرته، حتى سمّى العلماء أبناءهم باسمه حبًا وتقديرًا، ومنهم من لقب أبناءه بـ“الأحمدي” تيمنًا به.
وختم البيان بتأكيد أن ما ناله السيد أحمد البدوي من محبة الناس هو وعدٌ رباني لا يناله إلا من أخلص لله العمل والنية، مستشهدة بقوله تعالى:
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا» [مريم: 96]،
فهو وليٌّ صالح كتب الله له القبول في الأرض، وأبقى أثره في القلوب، وجعل من سيرته مصدر إلهام للروح والإيمان عبر القرون.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل