الفرق بين القرض الحسن والربا.. دار الإفتاء توضح الفارق الشرعي
أوضحت دار الإفتاء أن القرض الحسن يقوم على الإحسان وردّ أصل المال دون زيادة، بينما الربا هو اشتراط الزيادة على القرض، وهو محرم لما فيه من استغلال وحيف على المحتاجين.
بيّنت دار الإفتاء المصرية أن القرض الحسن يعد من أسمى صور المعاملات المالية القائمة على الرحمة والتكافل بين الناس، حيث يمنح فيه المال للمحتاج بهدف مساعدته، على أن يُرد أصل المبلغ فقط دون أي زيادة أو منفعة مشروطة، ابتغاء وجه الله وتحقيقًا لمبدأ التعاون والإرفاق داخل المجتمع.
وأكدت الدار أن الشريعة الإسلامية عظّمت من شأن القرض الحسن وجعلت له ثوابًا كبيرًا، باعتباره وسيلة لتفريج الكروب وتيسير أحوال المحتاجين، مع الحث على الرفق بالمدين ومراعاة ظروفه وعدم التشديد عليه، في إطار منظومة أخلاقية متكاملة تقوم على الرحمة والتيسير.
وفي المقابل، شددت دار الإفتاء على أن الربا يقوم على اشتراط الزيادة على أصل القرض، وهو أمر محرم شرعًا بإجماع العلماء، استنادًا إلى القاعدة الفقهية التي تقرر أن كل قرض جر نفعًا مشروطًا فهو ربا، لما يترتب عليه من استغلال لحاجة الناس وإلحاق الضرر بالاقتصاد والمجتمع.
واختتمت الإفتاء بالتأكيد على أن البركة لا تكون في المال الربوي مهما كثر، بل في الصدق والإحسان ومساعدة المحتاجين، مستشهدة بالمعنى القرآني الذي يبين أن الله يمحق الربا ويبارك في الصدقات، داعية إلى الالتزام بالمعاملات المالية المشروعة التي تحقق العدالة وتشيع الرحمة بين الناس.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.
دعوات للتحذير من التلاعب بألفاظ الطلاق وكثرة الحلف بها، لما تحمله من خطورة كبيرة على استقرار الأسرة وحدود الشرع.



