دعاء الاستفتاح هو الدعاء الذي يسن للمسلم قوله في بداية الصلاة بعد تكبيرة الإحرام وقبل البدء في قراءة سورة الفاتحة.
وقد وردت عن النبي ﷺ عدة صيغ صحيحة لدعاء الاستفتاح، ويجوز للمصلي أن يقول أي صيغة ثبتت عنه، ويمكن التنويع بينها في الصلوات.
الصيغة الأولى لدعاء الاستفتاح
من صيغ دعاء الاستفتاح الثابتة:
«سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك».
وتتضمن هذه الصيغة تنزيه الله تعالى والثناء عليه، والإقرار بتفرده سبحانه بالألوهية.
الصيغة الثانية لدعاء الاستفتاح
ومن الصيغ الصحيحة الواردة:
«اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد».
ويتضمن هذا الدعاء سؤال الله تعالى المغفرة والتطهير من الذنوب، مع التشبيه في شدة الإبعاد عن الخطايا بالمسافة بين المشرق والمغرب.
متى يقال دعاء الاستفتاح؟
يقال دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة، وهو من سنن الصلاة وليس ركنًا من أركانها.
ولذلك إذا تركه المصلي، سواء عمدًا أو سهوًا، فصلاته صحيحة، ولا يلزمه سجود السهو بسبب تركه.
هل يجب الالتزام بصيغة واحدة؟
لا يجب على المسلم الالتزام بصيغة واحدة من صيغ دعاء الاستفتاح، ما دامت الصيغة ثابتة وصحيحة.
ومن السنة التنويع بين الأدعية الواردة، حتى يعمل المسلم بما ثبت عن النبي ﷺ في مواضع مختلفة.
متى يقال دعاء الاستفتاح؟
يقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة سورة الفاتحة.
هل دعاء الاستفتاح واجب؟
لا، دعاء الاستفتاح سنة، وتركه لا يبطل الصلاة.
هل توجد أكثر من صيغة لدعاء الاستفتاح؟
نعم، وردت عدة صيغ صحيحة عن النبي ﷺ.
هل يجوز التنويع بين صيغ دعاء الاستفتاح؟
نعم، يجوز التنويع بين الصيغ الثابتة الواردة في السنة.



