الإفتاء تحذر: تتبع العورات جريمة أخلاقية وفضيحة إلهية
حذرت دار الإفتاء المصرية من اقتحام خصوصيات الناس وتتبع عوراتهم عبر الوسائل الحديثة، مؤكدة أن هذا الفعل محرم شرعًا ومجرّم قانونًا، ومن يفعل ذلك قد يفضحه الله في بيته.
حذرت دار الإفتاء المصرية من سلوك خطير أصبح شائعًا في عصر التكنولوجيا، وهو اقتحام خصوصيات الناس وتتبع عوراتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الأجهزة الحديثة دون إذن منهم. وأكدت في منشور عبر صفحتها الرسمية أن هذا الفعل يُعد انتهاكًا للحرمة الإنسانية واعتداءً على خصوصية الغير، كما أنه مخالف للشريعة الإسلامية والقانون، وموجبٌ للعقوبة في الدنيا والعذاب في الآخرة.
وأوضحت الإفتاء أن مثل هذه الأفعال — كالتصوير دون إذن، أو التنصت، أو نشر الأسرار الخاصة — تُعد من كبائر الذنوب التي تفسد المجتمع وتزرع الأحقاد بين الناس، داعيةً الجميع إلى صون الستر الذي أكرم الله به عباده، وعدم الانسياق وراء الفضول أو الشائعات.
من جانبه، قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن تتبع عورات الآخرين من أسوأ الأخلاق وأشدها خطرًا على الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن من اعتاد مراقبة الناس سيُبتلى بفضيحة في بيته، مصداقًا لحديث النبي ﷺ: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته».
وأضاف الورداني أن هذا السلوك يجلب ثلاث مصائب عظيمة:
1️⃣ أنه يلهي الإنسان عن إصلاح نفسه ويغرقه في متابعة غيره.
2️⃣ أنه يمحق البركة من الحياة، إذ يعيش صاحبه في ظن أن الجميع مثله في الخطأ.
3️⃣ أنه يستهين بستر الله عليه، فيكشف أسراره بيده.
واختتمت دار الإفتاء تحذيرها بالتأكيد على أن من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة، وأن من وقع في ذنب تتبع العورات فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر لمن أساء إليهم، وألا يعود لمثل هذا الفعل المشين الذي يهدد نسيج المجتمع واستقراره.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



