الإفتاء تحذر: الكتابة على العملات الورقية إتلاف للمال العام ومخالفة شرعية وقانونية
دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي في الكتابة على العملات الورقية، مؤكدة أن هذا السلوك محرم شرعًا ومجرم قانونًا، لأنه يتضمن تشويهًا للعملة وإضرارًا بالمال العام.
حذّرت دار الإفتاء المصرية من ظاهرة الكتابة على العملات الورقية الرسمية، مشددة على أن هذا التصرف لا يليق، ويعد إتلافًا وتشويهًا لأحد رموز السيادة المالية للدولة، فضلًا عن كونه فعلًا محرّمًا شرعًا ومجرّمًا قانونًا.
وأوضحت الدار، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أن المال في الإسلام له حرمة عظيمة، وأن الاعتداء عليه بأي صورة من صور الإتلاف أو التشويه يُعد مخالفة لأحكام الشريعة التي أمرت بالحفاظ على المال العام وصيانته. وأشارت إلى أن العملات الورقية ليست مجرد أوراق للتداول، بل تمثل قيمة نقدية وسيادية تحظى باحترام الدولة والمجتمع، ومن ثم فإن الكتابة عليها أو الرسم فوقها يعد عبثًا محظورًا يضر بمصلحة الجميع.
وبيّنت الإفتاء أن الكتابة على النقود أو رسم الرموز والعبارات الشخصية عليها لا تُعد تذكارًا بريئًا كما يظن البعض، بل هي نوع من التعدي غير المباشر على المال العام، إذ تُفقد العملة جزءًا من قيمتها وشكلها الرسمي، وقد ترفضها بعض الجهات أو المؤسسات في التعامل، مما يسبب ضررًا ماليًا واضحًا.
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تُلزم المسلم بحفظ الأمانة العامة، وعدم التصرف في الأموال التي تخص المجتمع إلا بما يحقق المصلحة، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام»، مؤكدة أن المال العام لا يقل حرمة عن المال الخاص.
كما نقلت الإفتاء فتوى للدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، حول كسب الموظف من وظيفته بصورة شخصية، موضحًا أن تلقي الموظف أي مبالغ مالية من المواطنين نظير إنجاز خدمات أسرع يُعد من قبيل الرشوة المحرمة شرعًا، داعيًا الجميع إلى تحري الكسب الحلال والابتعاد عن كل ما يشوه صورة الأمانة المهنية.
وفي الختام، دعت دار الإفتاء إلى نشر الوعي بأهمية احترام العملة الوطنية والحفاظ عليها من أي عبث أو تشويه، بوصفها رمزًا لكرامة الدولة واقتصادها، مؤكدة أن الحفاظ عليها واجب ديني ووطني في آنٍ واحد.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



