دار الإفتاء توضح طريقة قضاء الصلوات الفائتة وخطة تعويضها تدريجيًا
أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء كيفية قضاء الصلوات الفائتة، مؤكدًا أهمية التوبة والبدء في التعويض بشكل منظم مع المحافظة على الصلوات الحاضرة.
في توضيح مهم يهم كثيرًا من المسلمين، كشف الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن الطريقة الصحيحة لقضاء الصلوات الفائتة، مؤكدًا أن الصلاة تظل الركن الأعظم في حياة المسلم، وأن المحافظة عليها في وقتها من أحب الأعمال إلى الله.
الصلاة راحة وسكينة
أوضح أمين الفتوى أن الصلاة ليست مجرد عبادة مفروضة، بل هي راحة للنفس وطمأنينة للقلب، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «أرحنا بها يا بلال»، مشيرًا إلى أن من يتذوق روحانية الصلاة لا يستطيع تركها أو التفريط فيها.
التوبة أولًا ثم القضاء
وبيّن أن من فاتته صلوات سابقة فعليه أولًا التوبة النصوح، ثم البدء في قضاء ما فاته دون تأخير، مع محاولة حصر عدد الصلوات الفائتة بقدر الإمكان حتى يتم أداؤها بشكل منظم ومتدرج.
طريقة القضاء
وأشار إلى أنه يمكن قضاء الصلوات الفائتة مع الصلوات الحاضرة، بحيث يؤدي المسلم صلاة من الفائتة مع كل صلاة مفروضة يؤديها في وقتها، مثل أداء ظهر قضاء مع ظهر حاضر، وهكذا حتى الانتهاء منها.
استغلال الوقت في المسجد
وأضاف أنه في حال وجود وقت قبل إقامة الصلاة داخل المسجد، يُستحب استغلاله في قضاء الفوائت بدلًا من السنن، لأن الفريضة مقدمة على النافلة، أما إذا أقيمت الصلاة فيصلي مع الإمام ثم يكمل قضاء ما عليه بعد ذلك.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
مع غروب الشمس تبدأ لحظات السكينة، ويأتي وقت أذكار المساء التي تحفظ القلب وتطمئن الروح، وتمنح المسلم حصنًا من الذكر والطمأنينة في نهاية اليوم.
تفتتح وزارة الأوقاف 23 مسجدًا على مستوى الجمهورية غدًا الجمعة، ضمن خطة الإحلال والتجديد والصيانة والتطوير في عدد من المحافظات.
تبحث الكثير من الأمهات عن أدعية لحفظ الجنين وتثبيت الحمل، حيث تمثل هذه الكلمات ملاذًا روحيًا يعزز الشعور بالأمان والسكينة خلال رحلة الحمل.
مع ازدحام مناسك الحج وصعوبتها على البعض، يتساءل كثيرون عن حكم الإنابة في رمي الجمرات، وهل يجوز تفويض شخص آخر؟ دار الإفتاء تحسم الأمر وتوضح الضوابط.



