الإفتاء توضح حكم إخراج الزكاة لتسقيف المنازل أو في صورة ملابس وأدوية
أكدت دار الإفتاء المصرية جواز صرف أموال الزكاة في إصلاح أسقف منازل غير القادرين، كما أوضحت ضوابط إخراج الزكاة في صورة ملابس أو أدوية بدلًا من المال، وفق الحاجة والمصلحة.
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها حول حكم إخراج الزكاة في عمل تسقيف للبيوت، موضحة أنه يجوز شرعًا صرف أموال الزكاة لإصلاح أسقف منازل غير القادرين، لما في ذلك من حماية لهم من مياه الأمطار وشدة البرد والحر، باعتبار أن هذا العمل يندرج تحت باب رفع الضرر عن المحتاجين وتحقيق مقاصد الزكاة في سد الحاجات الأساسية.
وأشارت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية إلى ضرورة مراعاة الأشد حاجة والأكثر تضررًا عند توزيع أموال الزكاة، مؤكدة أن الأولوية لمن لا يجد مأوى آمنًا أو سكنًا يحميه من تقلبات الطقس.
وفي سياق متصل، أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأصل في إخراج الزكاة أن تكون مالًا، لكن يجوز إخراجها في صورة ملابس أو طعام أو أدوية إذا كانت تلك الحاجات أشد نفعًا للفقراء، بشرط أن تكون النية واضحة بأنها من زكاة المال.
وأضاف أن من أراد تجهيز عروس فقيرة أو مساعدة محتاج في شراء احتياجات ضرورية فله أن يفعل ذلك من مال الزكاة، ولا مانع شرعًا ما دام الهدف هو سد حاجات المحتاجين الفعلية.
واختتمت دار الإفتاء توضيحها بأن الأصل أن الزكاة تخرج من جنس المال، لكن يجوز إخراج القيمة عند الحاجة كما أفتى به الإمام أبو حنيفة، مؤكدة أن هذا هو الرأي المعمول به في دار الإفتاء المصرية، بينما في زكاة الفطر يجوز إخراجها نقدًا دون حرج
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



