الصدقة التي لا يُعفى منها أحد.. عمل يسير وأجر عظيم

الابتسامة، الكلمة الطيبة، ومعاونة المحتاج.. كلها صدقات أمر بها النبي ﷺ وجعلها في متناول كل مسلم، لا تحتاج مالًا بل نية خالصة وعملًا صالحًا.

  السبت , 11 أكتوبر 2025 / 03:52 م تاريخ التحديث: 2025-10-11 15:52:53

أكد مجمع البحوث الإسلامية أن الصدقة ليست محصورة في المال فقط، بل تتنوع صورها لتشمل كل عمل خيرٍ ينفع الناس ويُرضي الله تعالى، فهي من أعظم القربات التي ترفع الدرجات وتكفّر السيئات وتفتح أبواب الرحمة والرزق.

وقد ورد عن النبي ﷺ قوله:

«على كل مسلم صدقة»، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يَعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق»، قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يُعين ذا الحاجة الملهوف»، قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف أو الخير»، قيل: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يُمسك عن الشر، فإنها صدقة».
متفق عليه.

وفي حديثٍ آخر قال ﷺ:

«تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة».

فوائد الصدقة

تُطفئ غضب الله، وتمسح الذنوب كما يُطفئ الماء النار.

تقي صاحبها من النار ولو كانت بتمرة.

تكون ظلًا له يوم القيامة.

سببٌ للشفاء من الأمراض القلبية والبدنية.

تجلب البركة في المال والعمر.

تدعو الملائكة للمتصدق بالخير والبركة.

تشرح الصدر وتملأ القلب بالسكينة.

سببٌ لدخول الجنة من باب خاص يُسمى "باب الصدقة".

الصدقة طريق كل مؤمن
ليس كل الناس يملكون المال، لكن كل مسلم قادر على أن يكون من المتصدقين: بابتسامة، أو كلمة طيبة، أو نصيحة صادقة، أو مساعدة عاجز، أو نشر خير بين الناس.

فالصدقة ليست مقدار ما تُعطي، بل مقدار ما تُخلص لله فيه من نية وعمل.
"ومن يُوقَ شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون".

أغسطس 20
الصلاة

تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.

أغسطس 20
دعاء لحماية الابناء

أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.

أغسطس 20
مسجد

تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.

أغسطس 20
دار الإفتاء

أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.