أستاذ فقه يوضح حكم الطلاق الشفوي بدون شهود
د. عطية لاشين يؤكد أن الطلاق الشفوي يقع شرعًا بمجرد التلفظ به، حتى بدون شهود، مشددًا على مسؤولية الزوج عن أقواله.
أكد د. عطية لاشين، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون، أن الطلاق الشفوي يعد من المسائل الفقهية الهامة التي تحتاج إلى فهم دقيق، مشيرًا إلى أن اللفظ الصريح للطلاق له أثر شرعي بمجرد النطق به من الزوج، طالما كان مدركًا لمعناه.
وأوضح لاشين أن وقوع الطلاق الشفوي لا يشترط وجود شهود، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ»، مؤكداً أن الإنسان محاسب على كل ما ينطق به. وأشار إلى أن إجماع العلماء أكد أن الطلاق الشفهي يقع بمجرد ألفاظ صريحة تدل على الطلاق، بغض النظر عن توثيق رسمي أو حضور شهود، لأن الأصل في الأمر هو الكلمة التي تدل على المفارقة.
وأضاف أن الشريعة الإسلامية تُعلي من شأن اللفظ وتحمل قائلها المسؤولية الكاملة، مستشهدًا بأن عقد الزواج كان يُعقد بالنطق بالصيغة الشرعية دون اشتراط توثيق مكتوب، ومن ثم فالطلاق، كونه نقضًا للعقد، يُعتبر واقعه متعلقًا باللفظ وحده.
كما شدد على أن الطلاق يقع حتى إذا صدر عن شخص مازح، وفق الحديث الشريف: «ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والعتاق»، مشيرًا إلى أن الطلاق الصادر عن الزوج الجاد في نيته يكون نافذًا وواقعًا شرعًا، لأنه صادر عن قصد واضح ومدرك للنتيجة.
ويعكس هذا التوضيح أهمية فهم أحكام الطلاق بدقة، خاصة في ظل تعدد حالات الطلاق الشفوي في الحياة المعاصرة، ويؤكد ضرورة الحرص على الكلمة وأثرها الشرعي والقانوني في العلاقات الزوجية.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



