كشف مصدر من أسرة العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حقيقة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بناء ضريح أو مقام خاص له بعد وفاته.
وأوضح المصدر أن ما يتم تداوله غير صحيح، مؤكدًا أن الدكتور الراحل دُفن في المقابر العائلية الخاصة بأسرة آل هاشم، وهي المقابر التي تضم أفراد العائلة جميعًا، وتقع بجوار المسجد والساحة الهاشمية بمحافظة الشرقية.
وأضاف المصدر أن الغرف المخصصة للدفن داخل هذه المقابر تُعد من ملحقات المسجد، وتُفتح فقط عند دفن أحد أفراد العائلة ثم تُغلق مجددًا، مشيرًا إلى أنها ليست مقامًا أو ضريحًا كما تم تداوله، وإنما أماكن دفن مخصصة لأفراد الأسرة منذ سنوات طويلة.
كما أشار إلى أن الدكتور أحمد عمر هاشم دُفن بجوار جده الشيخ محمد أبو هاشم، مؤسس المقام والمسجد الهاشمي، الذي يُعد من الرموز الدينية البارزة في المنطقة، وأن جميع أفراد العائلة يدفنون في هذا المكان وفقًا للتقاليد المتبعة.
يُذكر أن الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي بعد وعكة صحية مفاجئة، نُقل على إثرها إلى المستشفى قبل أن يلقى ربه، وسط حالة من الحزن بين طلابه ومحبيه وأبناء الأزهر الشريف.



