يوم القيامة من أعظم الأمور التي يخشاها الإنسان، حيث يشهد الجميع ما فيه من أهوال وفزع، كما جاء في القرآن الكريم: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: 185].
وأكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن هناك ثلاث وسائل تساعد المؤمن على النجاة من الفزع الأكبر يوم القيامة:
1. كثرة الصلاة على النبي: فهي سبب للطمأنينة والبركة، وتقرّب العبد من الله تعالى.
2. الذكر الدائم لله: يشمل التسبيح، التحاميد، قراءة القرآن، والصلاة على الله، مستندًا إلى قوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
3. الدعاء المستمر: الدعاء لله بأن يفرج عن المؤمنين أهوال القيامة ويغفر لهم، ويُستحب الالتزام بالأدعية المشروعة الواردة في القرآن والسنة، مثل: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).
وحذرت دار الإفتاء من ما يُعرف بـ"دعاء العرش"، المنتشر على الإنترنت، مؤكدة أنه مكذوب ولا يصح نقله أو دعاؤه، لما فيه من ألفاظ غريبة وتحريف للدين، مع التأكيد على أن الأحاديث الصحيحة من القرآن والسنة كافية للمسلم للنجاة والطمأنينة.



