هل رأس الإمام الحسين في مصر؟ القصة الكاملة وأسرار الاحتفال به
يتجدد في مصر عشق آل البيت بذكريين لسيدنا الحسين، حيث يحتفل المصريون بمولده واستقرار رأسه الشريف بالقاهرة، في قصة تمتد عبر التاريخ وتحمل دلائل وأحداثًا وثقتها المصادر والمراجع الموثوقة.
منذ قرون، ارتبط المصريون بسيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما بعلاقة روحية عميقة، جعلت القاهرة منبرًا لمحبي آل البيت ومزارًا يتجدد فيه العهد بالمودة والبركة. ويحتفل المصريون مرتين بسيد شباب الجنة، الأولى في الثالث من شعبان احتفالًا بمولده الشريف، والثانية في الأسبوع الأخير من ربيع الآخر، وهي ذكرى استقرار الرأس الشريف في أرض مصر.
ولد الحسين رضي الله عنه في المدينة المنورة في الثالث من شعبان من السنة الرابعة للهجرة، وكان مولده بشرى لرسول الله ﷺ الذي ضمه إلى صدره وأذن في أذنه، وبكى لما علم من الوحي بما سيحدث له في كربلاء. وفي العاشر من المحرم سنة 61 هـ، استُشهد الحسين مظلومًا في أرض كربلاء، فبقيت ذكراه خالدة في قلوب المسلمين.
أما عن مكان دفن رأس الحسين، فقد أجمع المؤرخون على أن جسده الطاهر دُفن في كربلاء، بينما طيف بالرأس الشريف حتى استقر بمدينة عسقلان في فلسطين، ومنها نُقل إلى القاهرة في منتصف القرن السادس الهجري.
ويقول الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، إن المؤرخين الموثوقين مثل المقريزي وابن ميسر والقلقشندي وابن إياس أكدوا أن الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي حمل الرأس الشريف بنفسه من عسقلان إلى مصر سنة 548هـ، حيث استقر في قبة باب الديلم، وهو المكان المعروف الآن بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة.
وتؤكد وثائق هيئة الآثار المصرية هذه الرواية، موضحة أن الأمير سيف المملكة تميم والي عسقلان وصل بالرأس الشريف إلى قصر الزمرد في الثاني من سبتمبر سنة 1153م، ليدفن في القبة التي أصبحت بعد ذلك مزارًا روحيًا يجذب الآلاف سنويًا.
وفي العصر الأيوبي أُنشئت منارة رائعة على باب المشهد، أضافت بعدًا معماريًا فريدًا للمكان. ولا يزال مسجد الإمام الحسين أحد أبرز المزارات الدينية في مصر، حيث يتوافد إليه الزائرون من كل أنحاء العالم الإسلامي في أجواء روحانية تمزج بين التاريخ والإيمان.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



