حكم الميكرو بليدين في الإسلام.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية
دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول حكم الميكرو بليدين لتكثيف الحواجب، موضحة أنه جائز شرعًا بشروط محددة أبرزها عدم خروج الدم أو حدوث ضرر.
حسم الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الجدل الدائر حول حكم الميكرو بليدين، وهي التقنية التجميلية الحديثة التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة بين النساء، خاصة لتكثيف الحواجب الخفيفة.
وأوضح "شلبي" خلال تصريحات تلفزيونية أن الميكرو بليدين هو إجراء تجميلي سطحي يتم باستخدام إبرة دقيقة أو مشرط خاص لوضع أصباغ لونية في الطبقة الأولى من الجلد، بهدف تحديد الحاجب أو تحسين مظهره ليبدو طبيعيًا أكثر دون أن يصل إلى عمق الجلد أو يُحدث نزفًا دمويًا.
وأشار إلى أن الفقهاء بحثوا هذه المسألة بناءً على تقارير الأطباء المختصين الذين أكدوا أن التقنية لا تُشبه الوشم المحرم شرعًا، لأنها لا تُحدث تغييرًا دائمًا في الجلد ولا يتخللها خروج دم، كما أنها تزول عادةً خلال ستة أشهر تقريبًا.
وبيّن أن الحكم الشرعي للميكرو بليدين أنه جائز شرعًا بشرطين أساسيين:
ألا يُصاحبه خروج دم أو ضرر بدني.
ألا يُقصد به الغش أو التدليس أو التلاعب بالمظهر بما يخدع الآخرين.
وأضاف أمين الفتوى أن الحالة الوحيدة التي يصبح فيها الميكرو بليدين محرمًا هي عند اختلاط الصبغة بالدم أثناء الإجراء، لأنه في هذه الحالة يُعامل معاملة الوشم، وهو منهيٌّ عنه شرعًا لما فيه من تغيير دائم لخلق الله.
وأكد الدكتور شلبي أن الإسلام لا يمنع التجميل إذا كان في حدود الاعتدال ولا يغيّر خلق الله تغييرًا دائمًا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال»، موضحًا أن التجميل المباح هو ما يحافظ على المظهر الطبيعي دون إفراط أو ضرر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفتوى الشرعية تُبنى على رأي الأطباء المتخصصين وحقيقة الفعل لا على شكله الظاهري، داعيًا إلى التمييز بين الوسائل التجميلية المؤقتة والممارسات التي تُعد من الوشم أو التدليس المحرم.
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.
دعوات للتحذير من التلاعب بألفاظ الطلاق وكثرة الحلف بها، لما تحمله من خطورة كبيرة على استقرار الأسرة وحدود الشرع.



