هل قول "صدق الله العظيم" بدعة؟.. الحكم الشرعي يوضّح الحقيقة
جدل واسع حول عبارة تُقال بعد التلاوة.. فهل هي بدعة أم ذكر مشروع؟ الإجابة تحمل توضيحًا مهمًا.
في ختام تلاوةٍ يتردد صداها في القلب قبل اللسان، يعتاد كثيرون أن يقولوا: "صدق الله العظيم"، لكن هذا الختام البسيط أثار تساؤلات بين البعض: هل هو من السنة أم من الأمور المحدثة؟
هل قول "صدق الله العظيم" جائز؟
أوضحت دار الإفتاء أن قول "صدق الله العظيم" بعد الانتهاء من قراءة القرآن جائز شرعًا، ولا حرج فيه، بل يدخل في باب الذكر المطلق الذي أمر الله به عباده في مواضع متعددة من القرآن الكريم.
معنى العبارة ومقصدها
هذه العبارة ليست إلا تصديقًا لكلام الله، وإقرارًا بصدق ما جاء في كتابه، وهو معنى مشروع في ذاته، يعبر عن الخشوع والتدبر بعد التلاوة.
هل تُعد بدعة؟
القول بأنها بدعة غير دقيق، لأن:
- الذكر مشروع بأصله في الشريعة
- الربط بين التلاوة وقول هذا الذكر لا يتعارض مع أي نص شرعي
- هناك شواهد من فعل الصحابة على جواز إحداث أذكار لا تخالف الشرع
هل تركها النبي يعني منعها؟
عدم ورود فعل معين عن النبي ﷺ لا يعني تحريمه، فهناك أمور كثيرة لم يفعلها، لكنها تبقى جائزة طالما لا تخالف أصول الشريعة، إذ إن الترك وحده ليس دليلًا على المنع.
رأي العلماء في المسألة
أشار عدد من العلماء إلى استحباب هذا القول، باعتباره من آداب ختم التلاوة، حيث يُستحب أن يصدق القارئ كلام الله ويختم قراءته بذكر يعبر عن الإيمان والتسليم.
وفي النهاية، تبقى هذه العبارة بابًا من أبواب الذكر، يفتح للقلب طمأنينة، ويختم به القارئ رحلته مع آيات الله بروحٍ ممتلئة باليقين.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
بين التلبية والدعاء والوقوف بعرفة، تتجلى أدعية الحج والعمرة كرحلة روحانية عميقة تطلب المغفرة والقبول وتيسير المناسك ورضا الله تعالى.
بيّنت دار الإفتاء أن الحيض لا يمنع من أعمال الحج إلا الطواف، مع وجود رخصة عند الضرورة، وصحة الحج إذا وقع الطواف وفق أقوال معتبرة من الفقهاء.
التعتعة في قراءة القرآن ليست نقصًا في الأجر، بل باب واسع للرحمة الإلهية، حيث يمنح الله قارئه المجتهد أجرين حتى مع التردد وصعوبة التلاوة.
الغيبة والنميمة من أخطر آفات اللسان التي تفسد العلاقات وتُثقِل الميزان بالذنوب، ودعاء قصير قد يكون بداية النجاة وطريق تطهير القلب واللسان.



