دار الإفتاء توضح حكم التشاؤم في الإسلام وعلاقته بالثقة في الله

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الإسلام نهى عن التشاؤم والتعلق بالأوهام، مؤكدًا أن المؤمن يجب أن يثق في الله ولا يربط أحداث حياته بالحظ أو العلامات الوهمية.

  الأربعاء , 15 يوليو 2026 / 02:20 م تاريخ التحديث: 2026-07-15 14:20:50

الإسلام نهى عن التشاؤم وربط الأحداث بالحظ

أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الإسلام حارب مظاهر التشاؤم التي كانت منتشرة بين الناس، موضحًا أن المؤمن الحقيقي لا ينبغي أن يتأثر بالأوهام أو العلامات التي يربطها البعض بالحظ أو المستقبل.

وأوضح أن بعض الأشخاص قد يتشاءمون من رؤية طائر معين، أو سماع صوت محدد، أو حدوث موقف بسيط في بداية اليوم، إلا أن هذه التصورات لا تتفق مع عقيدة المسلم الذي يعتمد على الله ويفوض أمره إليه.

تغيير النبي للأسماء ذات المعاني السلبية

وأشار أمين الفتوى إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغيّر بعض الأسماء التي تحمل معاني غير محببة أو قد توحي بالتشاؤم، لما للاسم من أثر نفسي ومعنوي على صاحبه.

وضرب مثالًا بقصة رجل كان اسمه "حَزن"، وهو اسم يحمل معنى الشدة والخشونة، حيث طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير اسمه إلى "سهل"، لكنه رفض ذلك، فبقي أثر الاسم في ذريته كما ورد عن التابعي سعيد بن المسيب.

موقف الإسلام من الطيرة والتشاؤم

أكدت دار الإفتاء أن الإسلام ألغى معتقدات الجاهلية المتعلقة بالتشاؤم، والتي كانت تجعل الإنسان يربط الخير والشر بأمور خارجة عن إرادة الله.

أمثلة على التشاؤم المرفوض

من صور التشاؤم التي نهى عنها الإسلام:

  • الاعتقاد بأن بعض الأرقام تجلب الحظ السيئ.
  • الخوف من أشخاص أو مواقف دون سبب حقيقي.
  • ربط نجاح الإنسان أو فشله بعلامات وهمية.
  • الاعتقاد بأن بعض الأيام أو الأحداث تحمل شرًا بذاتها.

وأوضح أمين الفتوى أن هذه الأفكار قد تكون سببًا في تعطيل الإنسان عن العمل وإضعاف عزيمته، وقد تفتح بابًا للوساوس التي تؤثر على نفسيته.

الثقة بالله أساس حياة المؤمن

شدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن الأصل في حياة المسلم هو حسن الظن بالله واليقين بأن كل شيء يحدث بقدر الله وحكمته.

وأشار إلى أن المؤمن ينبغي أن يوقن بأن:

"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن."

فلا يلتفت إلى أي مظاهر تشاؤمية تمنعه من السعي أو تؤثر على قراراته، لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى.

كيف يتخلص الإنسان من التشاؤم؟

يمكن للمسلم الابتعاد عن التشاؤم من خلال:

1. تقوية اليقين بالله

الإيمان بأن الله هو المدبر لكل الأمور يمنح الإنسان الطمأنينة والثبات.

2. عدم الالتفات للأوهام

عدم بناء القرارات على معتقدات غير صحيحة أو إشارات لا دليل عليها.

3. الأخذ بالأسباب مع التوكل

السعي والعمل مع تفويض النتائج لله سبحانه وتعالى.

هل التشاؤم حرام في الإسلام؟

نهى الإسلام عن التشاؤم القائم على الأوهام والاعتقاد بأن الأشياء أو الأحداث تجلب الخير أو الشر بذاتها.

لماذا غيّر النبي بعض الأسماء؟

لأن بعض الأسماء تحمل معاني سلبية قد تؤثر على النفس، فكان النبي يختار الأسماء الحسنة ذات المعاني الطيبة.

هل يجوز للمسلم أن يخاف من علامات معينة؟

لا ينبغي للمسلم أن يربط مستقبله أو قراراته بعلامات وهمية، بل يعتمد على الله ويأخذ بالأسباب.

ما علاج التشاؤم؟

علاجه يكون بتقوية الإيمان، وحسن الظن بالله، والابتعاد عن الأفكار الوهمية

أغسطس 02
ادعية لحماية الاولاد

تعرف على أفضل طرق تحصين الأولاد وحفظهم من الشرور بالرقية الشرعية والأدعية النبوية والأذكار اليومية التي تعين على الحماية بإذن الله.

أغسطس 02
صلاة الاستخارة

تعرف على كيفية أداء صلاة الاستخارة ودعائها، وماذا يفعل المسلم عند الحيرة في أمر الزواج أو العلاقة، مع بيان حكم تفسير الأحلام.

أغسطس 02
زينب السعيد

تعرف على حكم صلاة المرأة في بلد لا يوجد به مسجد، وهل تصح الصلاة في المنزل، وحكم صلاة الجماعة للنساء وفقًا لما أوضحته دار الإفتاء المصرية.

أغسطس 02
دعاء

تعرف على حقيقة الدعاء المستجاب وأسباب قبول الدعاء، وأفضل الأدعية الواردة في القرآن والسنة لطلب الفرج والرزق وقضاء الحوائج.