شروط كفالة اليتيم.. الإفتاء تشدد على الرقابة لحماية الأطفال من الاستغلال
دار الإفتاء تؤكد أهمية الرقابة الدورية على الأسر الكافلة لضمان رعاية اليتيم وحمايته من أي إساءة أو استغلال.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن كفالة اليتيم من أعظم القربات وأحب الأعمال إلى الله تعالى، لما تحمله من معاني الرحمة والتكافل الاجتماعي، مشيرة إلى أن البيت الذي يُحسن رعاية اليتيم يُعد من أحب البيوت عند الله.
وأوضحت أن هذه المسؤولية لا تقتصر على تقديم الرعاية المادية فقط، بل تشمل أيضًا الرعاية النفسية والتربوية، بما يضمن تنشئة الطفل في بيئة آمنة ومستقرة تحافظ على كرامته وحقوقه.
وشددت الإفتاء على ضرورة وضع ضوابط واضحة لكفالة اليتيم، من أبرزها أن تسمح الأسرة الكافلة بوجود رقابة خارجية ومتابعة دورية، بهدف التأكد من حسن معاملة الطفل وعدم تعرضه لأي شكل من أشكال الإساءة أو الاستغلال.
وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من نظام الكفالة هو جبر خاطر اليتيم وإصلاح أحواله، وليس استخدامه في أعمال أو ممارسات تخالف الشرع أو القانون، مؤكدة أن أي تجاوز في هذا الإطار يُعد إخلالًا بمقاصد الكفالة.
كما لفتت إلى أن حسن معاملة اليتيم والرفق به من القيم التي حث عليها الإسلام، وأن التقصير في حقه أو الإساءة إليه يُعد من الأمور المذمومة التي تتنافى مع تعاليم الدين.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار تعزيز حماية الأطفال وضمان تحقيق الغاية الإنسانية والشرعية من كفالة اليتيم، بما يحقق له حياة كريمة ومستقبلًا أفضل.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.
دعوات للتحذير من التلاعب بألفاظ الطلاق وكثرة الحلف بها، لما تحمله من خطورة كبيرة على استقرار الأسرة وحدود الشرع.



