أخبار دينية

أسامة قابيل: إصلاح القلوب عبادة عظيمة توازي الصلاة والصيام

الإثنين , 03 نوفمبر 2025 / 07:12 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الدكتور أسامة قابيل يوضح فضل الإصلاح بين الناس في الإسلام

الدكتور أسامة قابيل من علماء الأزهر يؤكد أن الإصلاح بين الناس عبادة راقية تغيب عن وعي كثيرين، موضحًا أن أثرها يعمّ المجتمع ويقوّي روابط المحبة والسلام.

إعلان / Advertisement

أكد الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن إصلاح ذات البين عبادة عظيمة لا تقل أهمية عن الصلاة أو الصيام، لأنها تسهم في نشر السكينة والتسامح بين الناس، مشيرًا إلى أن هذه العبادة لا تقتصر على الأزواج فحسب، بل تشمل كل علاقة فرّقتها الخصومة أو الغضب أو وساوس الشيطان.

وأوضح في تصريحات تلفزيونية أن الإسلام يقوم على ثلاثة أركان أساسية: العقيدة، والشريعة، والأخلاق. فالعقيدة تُهذب الباطن، والشريعة تُنظم الأفعال، أما الأخلاق فهي ثمرة الإيمان وجوهر الرسالة المحمدية التي تبني الإنسان والمجتمع.

وبيّن الدكتور قابيل أن الله تعالى قرن التقوى بالإصلاح في قوله تعالى: «فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم»، دلالةً على أن الإصلاح عبادة قلبية وسلوك اجتماعي سامٍ، لا يقل أهمية عن العبادات الشعائرية، لأن أثره يتجاوز الفرد إلى استقرار المجتمع ووحدة صفه.

وأضاف أن أسباب الخلاف بين الناس تنبع غالبًا من الجهل والغضب والشيطان، موضحًا أن الجهل يُعمي البصيرة عن إدراك أن الأرزاق بيد الله، والغضب يُفقد الإنسان حكمته، بينما يستغل الشيطان هذه اللحظات لبثّ البغضاء في القلوب.

وأكد الدكتور قابيل أن من أراد الإصلاح فعليه أن يتحلّى بـ النية الصادقة، والحكمة، والصبر، وحسن الاستماع للطرفين دون تحيز، مستشهدًا بقوله تعالى: «إن يُريدَا إصلاحًا يُوفِّقِ الله بينهما».

وفي ختام كلمته، دعا العالم الأزهري إلى إحياء عبادة جمع القلوب، موضحًا أن الدين ليس مجرد طقوس وشعائر، بل تربية على الرحمة واللطف والتسامح، مؤكدًا أن من يسعى للصلح بين الناس يُكتب عند الله من عباد المصلحين الذين يعمرون الأرض بالحب والعدل.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل